كتاب الإعلان بالتوبيخ لمن ذم أهل التوريخ ت الظفيري
الْمَالِكِيِّ، وَ"الِافْتِخَارُ" (¬١) لِأَبِي بَكْرٍ عَتِيقِ بْنِ خَلَفٍ التُّجِيبِيِّ، وَ"تَارِيخُ" أَبِي الْقَاسِمِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ رَشِيقٍ، وَ"تَارِيخُ" أَبِي عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدُونَ.
"الْمَدِينَةُ النَّبَوِيَّةُ": لِعُمَرَ بْنِ شَبَّةَ (¬٢) كَمَا فِي تَرْجَمَتِهِ، وَهُوَ عِنْدُ صَاحِبِنَا ابْنِ فَهْدٍ، نَقَلَهُ مِنْ نُسْخَةٍ بِخَطِّ شَيْخِنَا كَانَتْ عِنْدَ ابْنِ السَّيِّدِ عَفِيفِ الدِّينِ (¬٣).
وَلِلزُّبَيْرِ بْنِ بَكَّارٍ (¬٤)، وَلِمُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْعَلَوِيِّ فِي مُجَلَّدٍ لَطِيفٍ، وَأَظُنُّهُ الَّذِي أَشَارَ إِلَيْهِ السِّلَفِيُّ فِي آخِرِ فَهْرَسَتِهِ، وَكَذَا الشَّرِيفُ النَّسَّابَةُ، وَلِأَبِي بَكْرٍ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الْمُسْتَفَاضِ الْفِرْيَابِيِّ (¬٥)؛ ذَكَرَهُ أَبُو الْقَاسِمِ ابْنُ مَنْدَهْ (¬٦) فِي "الْوَصِيَّةُ" لَهُ، وَلِمُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ زَبَالَةَ فِي مُجَلَّدٍ ضَخْمٍ (¬٧).
وَجَمَعَ "فَضَائِلَهَا" الْمُفَضَّلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْجَنَدِيُّ (¬٨) [وَ] الشَّرِيفُ يَحْيَى بْنُ
---------------
(¬١) انظر: البغدادي، هدية، ٥/ ٦٥١. وقد سبق ذكره.
(¬٢) هو: أخبار المدينة المنوّرة. طبع بتحقيق: فهيم شلتوت، نشر: دار الأصفهاني، جدة، ١٤٠٢ هـ.
(¬٣) هو: فقيه شافعي، صاحب عبادة (ت ٨٨٠ هـ). انظر: السخاوي، الضوء، ٩/ ٢٣٢.
(¬٤) له: كتاب العقيق وأخباره. انظر: الحموي، أدباء، ٣/ ٣٥٠. البغدادي، هدية، ٥/ ٣٧٢. وأضاف سزكين له: أخبار المدينة. انظر: تاريخ التراث، ١/ القسم الثاني، ص ١٤٩؛ الهيلة، التاريخ والمؤرخون بمكة، ص ١٩ - ٢٠.
(¬٥) في ب: الفرباني، وهو تصحيف. وهو: محدث (ت ٣٠١ هـ). انظر: ابن النديم، الفهرست، ص ٣٨٢؛ الذهبي، سير، ١٤/ ٩٦ - ١٠١.
(¬٦) هو: عبد الرحمن بن محمد بن إسحاق، محدث (ت ٤٧٠ هـ). انظر: الذهبي، سير، ١٨/ ٣٤٩ - ٣٥٤. وكتابه: الوصية، ذكره ابن حجر. انظر: تهذيب التهذيب، ٤/ ٨٧.
(¬٧) توجد قطعة منه عند: السَّمْهُودي، وفاء الوفا. وقد نشره وستنفلد بعنوان: أخبار المدينة؛ وفي (ط) طهران بعنوان: المدينة وأخبارها. انظر: عبد الله عسيلان، المدينة النبوية في آثار المؤلفين والباحثين قديمًا وحديثًا، ص ٣٠ - ٣١؛ سزكين، تاريخ التراث، ١/ القسم الثاني، ص ٢٠٢.
(¬٨) طبع بتحقيق: محمد مطيع الحافظ وزميله، نشر: دار الفكر، دمشق، ط ١، ١٤٠٥ هـ - ١٩٨٥ م.
الصفحة 425