كتاب بيان خطأ من أخطأ على الشافعي للبيهقي

وَقَدْ رُوِّينَاهُ مِنْ حَدِيثِ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ عَمَّارٍ، مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، ح وَرَوَاهُ الشَّافِعِيُّ فِي مُخْتَصَرِ الْكَبِيرِ، كَمَا أبنا أَبُو زَكَرِيَّا فِي آخَرِينَ، قَالُوا: أبنا أَبُو الْعَبَّاسِ، أبنا الرَّبِيعُ، أبنا الشَّافِعِيُّ، أَخْبَرَنِي الثِّقَةُ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ زِيَادٍ مَوْلَى بَنِي مَخْزُومٍ وَكَانَ ثِقَةً: أَنَّ قَوْمًا حُرُمًا أَصَابُوا صَيْدًا، فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: «إِنَّهُ لَمُعَزَّزٌ بِكُمْ، بَلْ §عَلَيْكُمْ جَزَاءٌ وَاحِدٌ»
وَقَدْ رَوَاهُ ابْنُ مَهْدِيٍّ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ عَمَّارٍ عَنْ رَبَاحٍ،: أَنَّ مَوَالِيَ لِآلِ الزُّبَيْرِ نَذَرُوا إِنْ نَصَرَ اللَّهُ ابْنَ الزُّبَيْرِ أَنْ يَحُجُّوا مُشَاةً، فَبَيْنَمَا هُمْ يَمْشُونَ فِي -[236]- غَدَاةِ شِيمَةَ إِذْ عَرَضَتْ لَهُمْ ضَبُعٌ، فَتَحَذَّفُوهَا أَوْ ضَرَبُوهَا بِعِصِيِّهِمْ فَقَتَلُوهَا، فَقَالُوا: مَا صَنَعْنَا قَتَلْنَاهَا وَنَحْنُ مُحْرِمُونَ؟ فَسُئِلَ ابْنُ عُمَرَ، فَقَالَ: لِيَذْبَحُوا كَبْشًا، فَقِيلَ: عَنْ كُلِّ إِنْسَانٍ كَبْشٌ؟ فَقَالَ: " §إِنَّكُمْ لَمُعَزَّزٌ بِكُمْ، كَبْشٌ عَنْ جَمِيعِكِمْ أَخْبَرَنَا أَبُو عُثْمَانَ الصُّوفِيُّ أبنا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَامِدٍ أبنا أَبُو حَاتِمٍ مَكِّيُّ بْنُ عَبْدَانَ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ هَاشِمٍ ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، فَذَكَرَهُ، وَقَالَ عَنْ رَبَاحٍ وَكَذَلِكَ، رَوَاهُ سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، عَنْ حَمَّادٍ فَقَالَ: عَنْ رَبَاحٍ فَيَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ، حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ رَوَاهُ مَرَّةً عَنْ زِيَادٍ، وَمَرَّةً، عَنْ عَمَّارٍ ثُمَّ أَرْسَلَهُ مَرَّةً فَلَمْ يَذْكُرْ فِيهِ رَبَاحًا، وَوَصَلَهُ مَرَّةً فَذَكَرَ فِيهِ رَبَاحًا، وَاللَّهُ أَعْلَمُ. وَأَمَّا الرِّوَايَةُ فِيهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فَإِنَّهَا عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الزُّبَيْرِيِّ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ذَكَرْنَاهَا فِي كِتَابِ السُّنَنِ

الصفحة 235

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text