باب
المجمل: لغة: المجموع، أو المبهم، أو المحصَّل. واصطلاحًا: ما تردد بين محتملين فأكثر على السواء.
وفي التمهيد: ما أفاد جملة من الأشياء. وفي العُدَّة: ما لا يُعرف معناه من لفظه. وفي الروضة: ما لا يُفهم منه عند الإطلاق معنًى، أي: معين. والجوزي: ما لا يُفهم منه مراد المتكلم (¬1).
وحكمه: التوقف على البيان الخارجي.
ويكون في الكتاب والسنة في الأصح، وفي مفرد كقُرْء وعَيْن ومُخْتار، ونحوها، ومُرَكَّب كـ {الَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكَاحِ} (¬2)، وفي مرجع ضمير، وصفة، كـ "زيد طبيب ماهر"، وفي تعدد مجاز عند تعذر حقيقة، وعام خص بمجهول، ومستثنى، وصفة مجهولين، والواو، و"مِنْ" (¬3).
فصل
لا إجمال في إضافة التحريم إلى العين، كـ {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ} (¬4) و {أُمَّهَاتُكُمْ} (¬5)، خلافًا للقاضي، وأبي الفرج، وأكثر الحنفية (¬6).
¬__________
(¬1) انظر: أصول ابن مفلح (3/ 999).
(¬2) سورة البقرة: من الآية (237).
(¬3) انظر: أصول ابن مفلح (3/ 1000 - 1001).
(¬4) سورة المائدة: من الآية (3).
(¬5) سورة النساء: من الآية (23).
(¬6) راجع: أصول ابن مفلح (3/ 1001).