كتاب تحرير المنقول وتهذيب علم الأصول

وحُكِي إجماعًا (¬1).
ولا يقاس عليه، فلا يقال: سَلِ البساط ونحوه، ذكره ابن عَقِيل، وابن الزَّاغُوني، وحكي إجماعًا. ولنا وجه: يجوز.

فصل
الأربعةُ وغيرُهم: المجاز واقع (¬2). وخالف الأستاذ (¬3)، والشيخ وجمع، وردوه إلى المتواطئ. وعلى الأول ليس المجاز بأغلب في الأصح.
وهو في القرآن عند أحمد، وأكثر أصحابه، والأكثر. وعنه: لا. اختاره ابن حامد (¬4)،
¬__________
= من مؤلفاته: "الإقناع"، و"الواضح"، و"الخلاف الكبير"، و"المفردات" كلها في الفقه، و"الإيضاح" في أصول الدين، و"غرر البيان" في أصول الفقه. راجع ترجمته في: ذيل طبقات الحنابلة (1/ 180 - 184)، سير أعلام النبلاء (20/ 278 - 279)، شذرات الذهب (2/ 80 - 81).
(¬1) كتب فوقها بخط صغير: (نقل الإجماع ابن قاضي الجبل). وانظر: التحبير (1/ 454).
(¬2) انظر: أصول ابن مفلح (1/ 100).
(¬3) هو: أبو إسحاق، إبراهيم بن محمد بن مهران، الإسفراييني، الملقب بركن الدين، الإمام العلامة الأوحد، الأصولي المتكلم الأشعري، الفقيه الشافعي، إمام أهل خراسان، صاحب التصانيف المفيدة. أحد من بلغوا رتبة الاجتهاد، أخذ عنه كبار العلماء أصولَ الفقه وغيره، وبنيت له بنيسابور مدرسة مشهورة، وتوفي بنيسابور سنة (418 هـ). من مؤلفاته: كتاب "جامع الحلى في أصول الدين والرد على الملحدين" في خمس مجلدات، و"تعليقة في أصول الفقه"، و"أدب الجدل"، و"مسائل الدور". راجع ترجمته في: وفيات الأعيان (1/ 28)، سير أعلام النبلاء (17/ 353 - 355)، طبقات الشافعية (2/ 170 - 171).
(¬4) هو: أبو عبد اللَّه، الحسن بن حامد بن علي بن مروان، البغدادي، من أئمة المذهب الحنبلي الكبار، وأستاذهم ومفتيهم، نشر اللَّه تصانيفه وتلاميذه في البلاد، وانتفع به الخلق الكثير من العباد. توفي سنة (403 هـ). من مؤلفاته: "الجامع" في المذهب نحو أربعمائة جزء، و"شرح الخرقي"، و"شرح أصول الدين"، و"أصول الفقه"، وله كتاب نشر حديثا وهو "تهذيب الأجوبة". راجع ترجمته في: طبقات الحنابلة (2/ 171 - 177)، سير أعلام النبلاء (17/ 203 - 204)، المقصد الأرشد (1/ 319 - 320)، المدخل إلى مذهب الإمام أحمد لابن بدران ص (412).

الصفحة 81