كتاب الرسالة للشافعي (اسم الجزء: 1)
باب: بيان ما نزل من الكتاب عاماً يُراد به العام، ويدخله الخصوص.
قال الله تبارك وتعالى: " اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ (٦٢) " [الزمر] ، وقال تبارك وتعالى: " اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ ⦗٥٤⦘ وَالْأَرْضَ (٣٢) " [إبراهيم] ، وقال: " وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا (٦) " [هود] ، فهذا عام، لا خاصَّ فيه.
قال "الشافعي": فكل شيء، من سماء وأرض وذي روح وشجر وغير ذلك: فالله خَلَقَه، وكل دابة فعلى الله رزقُها، ويَعْلم مُستقَرَّها ومُسْتَوْدعها.
الصفحة 53