كتاب الحكمة في الدعوة إلى الله تعالى

تعالى: {وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ فَإِنْ فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ - إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ} [الحجرات: 9 - 10] (¬1).
وقال، صلى الله عليه وسلم: ". . «. ستكون هنات وهنات (¬2) فمن أراد أن يفرق أمر هذه الأمة وهي جميع فاضربوه بالسيف كائنا من كان» (¬3). وقال: «من أتاكم وأمركم جميع على رجل واحد يريد أن يشق عصاكم أو يفرق جماعتكم فاقتلوه» (¬4).
¬_________
(¬1) سورة الحجرات الآيتان 9، 10.
(¬2) الفتن والأمور الحادثة. انظر شرح النووي 12/ 241.
(¬3) مسلم، كتاب الإمارة، باب حكم من فرق أمر المسلمين وهو مجتمع، 3/ 1479.
(¬4) مسلم، كتاب الإمارة، باب حكم من فرق أمر المسلمين وهو مجتمع، 3/ 1480.

الصفحة 564