كتاب المرشد الوجيز إلى علوم تتعلق بالكتاب العزيز (اسم الجزء: 1)
ما في هذه الرقعة صحيح، وهو قولي واعتقادي، وأشهد الله عز وجل وسائر من حضر على نفسي بذلك".
"وكتب بخطه:
"فمتى خالفت ذلك أو بان مني غيره فأمير المؤمنين (¬1) -وأطال الله بقاه- في حل وفي سعة من دمي، وذلك في يوم الأحد لسبع خلون من شهر ربيع الآخر سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة في مجلس الوزير أبي علي بن علي، أدام الله توفيقه".
"وكان مما اعترف به يومئذ: "فامضوا إلى ذكر الله" (¬2) ، "وتجعلون شكركم أنكم تكذبون" (¬3) ، "وكان أمامهم ملك يأخذ كل سفينة صالحة غصبا" (¬4) ، "كالصوف المنفوش" (¬5) ، "تبت يدا أبي لهب وقد تب" (¬6) ، "فلما خر تبينت الإنس أن الجن لو كانوا يعلمون الغيب ما لبثوا حولا في العذاب" (¬7) ،
¬__________
(¬1) هو الراضي بالله، سبقت ترجمته في الحاشية رقم1 ص188.
(¬2) بدلا من {فَاسَعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّه} في سورة الجمعة: 9، انظر الحاشية رقم 7 ص104.
(¬3) هي قراءة تروى عن علي بن أبي طالب "انظر: تفسير الطبري 27/ 208، والكشاف 4/ 469". وقراءتنا: {وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ} "الواقعة: 82".
(¬4) الكهف: 79، انظر الحاشية رقم 4 ص111.
(¬5) بدلا من {كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوش} "القارعة: 5"، انظر الحاشية رقم 2 ص95.
(¬6) بزيادة "قد" "لهب: 1"، هي قراءة عبد الله بن مسعود "انظر: تفسير الطبري 30/ 336، والكشاف 4/ 814".
(¬7) سبأ: 14، هكذا كان يقرؤها عبد الله بن عباس كما في تفسير الطبري 22/ 74، وقال الزمخشري في الكشاف 3/ 574: "وفي قراءة ابن مسعود رضي الله عنه: تبينت الأنس أن الجن لو كانوا يعلمون الغيب" ولم يذكر "ما لبثوا حولا في العذاب" التي سبقت في قراءة ابن عباس، والقراءة المعروفة في هذه الآية: {فَلَمَّا خَرَّ
تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ أَنْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ مَا لَبِثُوا فِي الْعَذَابِ الْمُهِين} .