كتاب أصول مذهب الشيعة الإمامية الإثني عشرية - عرض ونقد - (اسم الجزء: 1)
نذكره في مواضعه (¬1) ، وقد حشى كتابه بهذا الكفر كما وعد (¬2) . وعلى نفس النسق الذي أشرنا إليه.
كما تزيد رواية أخرى له على قوله سبحانه: {فَأَنزَلْنَا عَلَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ} (¬3) . تزيد كالعادة عبارة "آل محمد" (¬4) .
ويروي هذا القمي أيضاً عن أبي عبد الله أنه قرأ عنده قوله سبحانه: {كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ} (¬5) . قال أبو عبد الله: "خير أمة" يقتلون أمير المؤمنين والحسن والحسين - عليهم السلام -؟ فقال القارئ: جعلت فداك كيف نزلت؟ قال: نزلت (كنتم خير أئمة أخرجت للناس) ، ألا ترى مدح الله لهم {تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ} " (¬6) . وهذا يعني أن الأمة بما فيها الشيعة لا خير فيها ماعدا الأئمة الاثني عشر. كما يلاحظ أن رواياتهم في تأويل القرآن، أثبتت الأمة، وأولتها بالأئمة - كما سلف - وروايات التحريف زعمت أن الأصل الأئمة لا الأمة أليس هذا تناقضاً؟!
ويروي الكليني عن الرضا في قول الله - عز وجل -: {كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ} (يزيدون) بولاية علي {مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ} (¬7) . (يزيدون) يا محمد من ولاية علي، هكذا في الكتاب مخطوطة (¬8) ، وفي قول الله عز وجل: {فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ فِي ضَلالٍ مُّبِينٍ} (¬9) . (يزيدون) : يا معشر المكذبين حيث أنبأتكم رسالة ربي في ولاية
¬__________
(¬1) تفسير القمي: 1/10-11
(¬2) انظر مثلاً: ج1 ص48، 100، 110، 122، 142، 159، 118، 123، 125، وغيرها
(¬3) البقرة، آية: 59
(¬4) تفسير القمي: 1/48
(¬5) آل عمران، آية: 110
(¬6) تفسير القمي: 1/110
(¬7) الشورى، آية: 13
(¬8) أصول الكافي: 1/418
(¬9) الملك، آية: 29