كتاب أصول مذهب الشيعة الإمامية الإثني عشرية - عرض ونقد - (اسم الجزء: 2)

5- قضاة المسلمين.
6- أئمة المسلمين وعلمائهم.
7- الفرق الإسلامية.
8- الأمة.
وسأذكر عقيدتهم في هذه الفئات تفصيلاً فيما يلي:
1- الصحابة رضوان الله عليهم:
كتب الشيعة مليئة باللعن والتفكير لمن رضي الله عنهم ورضوا عنه، من المهاجرين والأنصار، وأهل بدر، وبيعة الرضوان، وسائر الصحابة أجمعين، ولا تستثني منهم إلا النزر اليسير الذي لا يبلغ عدد أصابع اليد، وأصبحت هذه المسألة بعد ظهور كتبهم وانتشارها من الأمور التي لا تحجب بالتقية.
وإ كانت من قبل قد تخفى على بعض أئمة الإسلام. فقد جاء في شرح مسلم للنووي بأن الإمامية يقولون بأن الصحابة مخطئون في تقديم غير علي لا كفار (¬1) .
ولكن من أهل العلم وأصحاب المقالات من اطلع على هذا الأمر عند الإمامية، قال القاضي عبد الجبار: "وأما الإمامية فقد ذهبت إلى أن الطريق إلى إمامة الاثني عشر النص الجلي، الذي يكفر من أنكره، ويجب تكفيره، فكفروا لذلك صحابة النبي عليه السلام" (¬2) .
وقريب من هذا المعنى قال عبد القاهر البغدادي (¬3) ، وابن تيمية (¬4) . وغيرهما (¬5) .
¬__________
(¬1) شرح مسلم للنووي: 15/174
(¬2) شرح الأصول الخمسة: ص761
(¬3) الفرق بين الفرق: ص 321
(¬4) منهاج السنة: 4/128
(¬5) انظر: البزدوي/ أصول الدين: ص247-248

الصفحة 716