كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 17)
4/ 40 - "عَنْ حُجْرِ بْنِ عَدِىٍّ قَالَ: حَدَّثنَا عَلِىُّ بْنُ أبِى طَالِبٍ: أَنَّ الطَّهُورَ نِصْفُ الإِيمَانِ".
عب، ش، ورسته في الإيمان، واللالكائى في السنة، هب، كر (¬1).
¬__________
= المحافظة على صلاة العصر، من طريق عاصم بن بهدلة، عن زرِّ بن حبَيْش، عن علىّ بن أبى طالب: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال يوم الخندق: (ملأ الله بيوتهم وقبورهم نارا، كما شغلونا عن الصلاة الوسطى).
ورواه أبو يعلى في مسنده، ج 1 ص 314 برقم 130 (390)، ط دار المأمون للتراث (مسند على بن أبى طالب - رضي الله عنه -) من طريق سفيان، عن عاصم، عن زرّ قال: أمَرْنا عبيدة أن يسأل عليا عن صلاة الوسطى ... وذكر بلفظ المصنف مع اختلاف يسير.
وقال محققه: إسناده حسن.
ورواه البيهقى في سننه، ج 1 ص 460 ط الهند كتاب (الصلاة) باب الصلاة الوسطى، فصل من قال: هى صلاة العصر، من طريق سفيان عن عاصم، عن زر بن حُبَيْش قال: قيل لرجل: سل عليا عن صلاة الوسطى، فسأله ... وذكر الأثر بلفظ المصنف مع اختلاف يسير.
وفى الباب روايات متعددة بألفاظ وعبارات وأسانيد مختلفة، تدور حول هذا المعنى.
(¬1) الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى، ج 9 ص 422 برقم 26791 ط حلب كتاب (الطهارة من قسم الأفعال) باب: في فضلها مطلقًا، بلفظ المصنف وعزوه.
ويوجد هذا اللفظ في مصنف عبد الرزاق 11/ 296 برقم 20582 ط المجلس العلمى كتاب (العلم) باب: ذكر الله - عجز من حديث، وهو بتمامه: أخبرنا عبد الرزاق، عن معمر، عن أبى إسحاق، عن جُرَىّ النهدى، عن رجل من بنى سليم عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (التسبيح نصف الميزان، والحمد يملأه والتكبير يملأ ما بين السماء والأرض، والصوم نصف الصبر، والطهور نصف الإيمان).
ورواه ابن أبى شيبة في مصنفه، ج 11 ص 45 برقم 10480 كتاب (الإيمان والرؤيا) ولفظه: حدثنا ابن مهدى، عن سفيان، عن أبى إسحاق عن ابن أبى ليلى الكندى، عن حجر بن عدى قال: حدثنا علىّ: (أن الطهور شطر الإيمان).
وبرقم 10482 ص 46 من نفس المصدر، من طريق سفيان عن غلام لحجر بن عدى، أن حجرًا رأى ابنا له خرج من الغائط ولم يتوضأ، فقال: يا غلام! ناولنى الصحيفة من الكوة، فسمعت عليا يقول: (الطهور نصف الإيمان).
وروى البيهقى في شعب الإيمان، ج 1 ص 122، 123 ط الهند، عن أبى مالك الأشعرى: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يقول: (الطهور شطر الإيمان).