كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 17)

ش، ورواه حم، ت وقال: حسن غريب. والدورقى. وابن جرير وصححه بلفظ: لا شفاء إلا شفاؤك، شفاء لا يغادر سقما (¬1).
4/ 51 - "عَنْ على قال: اشتكيت، فدخل علىَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - وأنا أقول: اللهم إن كان أجلى قد حضر فأرحنِى، وإن كان متأخرا فاشفنِى، وإن كان بلاءً فصبرنِى. فضربنى برجله وقال: كيف قلت؟ فقلت له: فمسحنى بيده ثم قال: اللهم اشفه، أو قال: عافه فما اشتكيت ذلك الوجع بعد".
ط، ش، حم، ت وقال: حسن صحيح، ن، ع، حب، ك، حل، ض، وابن جرير وصححه (¬2).
4/ 52 - "عَنْ على قال: والذى فلق الحبة، وبرأ النسمة إنه لعهد النبي الأمى أنى لا يحبنى إلا مؤمن، ولا يبغضنى إلا منافق".
الحميدى، ش، حم، والعدنى، م، ت، ن، هـ، حب، حل، وابن أبى عاصم (¬3).
¬__________
(¬1) الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى كتاب (الصحبة من قسم الأفعال) باب: في فضلها: حق عيادة المريض، ج 9 ص 206 برقم 25684 (مسند على) قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا دخل على المريض قال: أذهب البأسَ ربَّ الناس، واشفِ أنت الشافى، لا شافى إلا أنت. وعزاه إلى (ش، ورواه حم، ت وقال: حسن غريب، والدورقى، وابن جرير وصححه بلفظ: لا شفاءَ إلَّا شفاؤك شفاءً لا يغادر سقمًا).
(¬2) الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى كتاب (الصحبة من قسم الأفعال) باب: في آداب الصحبة: حق عيادة المريض، ج 9 ص 206، 207 برقم 25685 بلفظ: عن على قال: اشتكيت، فدخلَ علىَّ النبىُّ - صلى الله عليه وسلم - وأنا أقول: اللهم إن كان أجلى قد حضر فأرحنى، وإن كان متأخرًا فاشفنى، وإن كان بلاءً فصبِّرنى. فضربنى برجله وقال: كيف قلتَ؟ فقلتُ له، فمسحنى بيده ثم قال: (اللهم اشفه - أو قال: عافه - فما اشتكيتُ ذلك الوجع بعد) وعزاه إلى (ط، ش، حم، ت، ن، ع، ص، وابن جرير وصححه).
أخرجه الترمذى كتاب (الدعوات) باب: في دعاء المريض رقم (3564) وقال: حسن صحيح.
(¬3) الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى كتاب (الفضائل) باب: فضائل الصحابة: فضائل على - رضي الله عنه - ج 13 ص 120 برقم 36385 بلفظ: عن على قال: والذى فلقَ الحبةَ وبرأ النَّسْمَةَ إنه لعهدُ النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى أن لا يُحبنى إلَّا مؤمنٌ ولا يبغضنى إلَّا منافقٌ.
وعزاه إلى (الحميدى، ش، حم، والعدنى، ت، ن، هـ، حب، حل، وابن أبى عاصم).

الصفحة 114