كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 17)

ت، ط، عب، حم، والحميدى، ش، والعدنى، وعبد بن حميد، ت وضعفه، هـ، ع، وابن الجارود، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبى حاتم، والدورقى، وأبو الشيخ في الفرائض، قط، ك، ق (¬1).
4/ 112 - " عن أبى ليلى، ثنا على أن فاطمة اشتكت ما تلقى من أثر الرحى في يدها، وأتى النبي - صلى الله عليه وسلم - سبى فانطلقت فلم تجده، وأخبرت عائشة، فلما جاء النبي - صلى الله عليه وسلم - وقد أخذنا مضاجعنا فذهبنا لنقوم فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: مكانكما، فقعد بيننا حتى وجدت برد قدمه في صدرى، فقال: ألا أعلمكما خيرا مما سألتما؟ إذا أخذتما مضاجعكما أن تكبرا الله أربعا وثلاثين، وتسبحاه ثلاثًا وثلاثين، وتحمداه ثلاثًا وثلاثين، فهو خير لكما من خادم ".
حم، خ، م، د، وابن جرير، وأبو عوانة، والطحاوى، ج، حل، ق، ورواه ت، ن مختصرا (¬2).
¬__________
(¬1) الأثر في مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الفرائض) ج 11 ص 402، 403 (11602) بلفظ: حدثنا وكيع قال: ثنا سفيان عن أبى إسحاق عن الحارث عن على قال: قضى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالدين قل الوصية وأنتم تقرأون: {من بعد وصية يوصى بها أو دين} وأن (أعيان) بنى الأم يتوارثون دون بنى العلات؛ الأخوة من الأب والأم دون الإخوة من (الأب).
والأثر في مسند أبى يعلى الموصلى ج 1 ص 257 رقم 40/ 300 وبه: عن على يبلغ به النبي - صلى الله عليه وسلم -: "قضى بالدين قل الوصية، قال: وأنتم تقرأون الوصية قبل الدين" فقال: إسناده ضعيف، وأخرجه الحميدى برقم (56) وأحمد 1/ 79، 131 والترمذى في الفرائض (2095) باب: ما جاء في ميراث الإخوة من الأب والأم، وفى الوصايا (2123) باب: ما جاء بالدين قبل الوصية، وابن ماجه في الوصايا (2715) باب: الدين قبل الوصية، والبيهقى 6/ 232 وأخرجه أحمد 1/ 144 وعلقه البخارى في الوصايا.
(¬2) الأثر في كنز العمال كتاب (المعيشة من قسم الأفعال) أدب النوم وأذكاره ج 15 ص 504 رقم 41980 بلفظ المصنف.
والأثر أخرجه مسلم في كتاب (الذكر) باب: التسبيح أول النهار وعند النوم رقم 2727.

الصفحة 159