كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 17)

4/ 124 - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: كُنَّا إِذَا حَمِىَ الْبَأسُ، وَلَقِىَ الْقَوْمُ الْقَوْمَ اتَّقَيْنَا بِرَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - فَمَا يَكُونُ مِنَّا أحَدٌ أقْرَبَ إِلَى الْعَدُوِّ مِنْهُ ".
ك، ش، حم، وأبو عبيد في الغريب، ن، ع، ك، وابن جرير، وصححه والْحَارِثُ، ق فِى الدَّلَائِل (¬1).
¬__________
= وقال: رواه البخارى في الصحيح عن أبى الوليد، وفى الباب كثير من الأحاديث في هذا الصدد.
(والمذى): هو ماء رقيق أبيض لزج - كما في نيل الأوطار للشوكانى - ج 1 ص 52 باب: فيما جاء في المذى.
(¬1) الأثر في الكنز كتاب (الفضائل من قسم الأفعال) باب: فضائله - صلى الله عليه وسلم - متفرقة ج 12 ص 419 رقم 35463 وعزاه إلى: ك، ش، حم، وأبى عبيد في الغريب، ن، ع، ك، والحارث، وابن جرير وصححه، ق في الدلائل.
وأخرجه الحاكم في المستدرك كتاب (قسم الفئ) باب: غزوة في البحر خير من عشر غزوات في البر ج 2 ص 143 بلفظ: أخبرنا أبو بكر محمد بن المؤمل، ثنا الفضل بن محمد الشعرانى، ثنا عبد الله بن محمد النفيلى، ثنا زهير بن معاوية، ثنا أبو إسحاق، عن حارثة بن مضرب، عن على - رضي الله عنه - قال: (كنا إذا حمى البأس، ولقى القوم اتقينا برسول الله ... الأثر) وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبى في التلخيص.
وأخرجه الإمام أحمد في مسنده (مسند على) ج 2 ص 343 رقم 1346 من طريق حارثة بن مُضَرِّب عن على قال: (كنا إذا احْمَرَّ (*) البأس، ولقى القوم القوم اتقينا برسول الله - صلى الله عليه وسلم - فما يكون منا أحد أدنى من القوم منه) وقال الشيخ شاكر: إسناده صحيح.
وأخرجه ابن أبى شيبة في مصنفه كتاب (الجهاد) باب: ما قالوا في الجبن والشجاعة، من طريق حارثة بن مضرب عن على قال: (رأيتنا يوم بدر ونحن نلوذ برسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو أقربنا إلى العدو ... ) الأثر، ج 12 ص 233 رقم 12660 ورقم 12661 بلفظ: (كنا إذا احمر البأس) عن البراء.
وأخرجه أبو يعلى في مسنده (مسند على) ج 1 ص 258 رقم 42/ 302 من طريق حارثة بن مُضَرَّب، عن على بلفظه، وقال المحقق: رجاله ثقات، إلا أن زهير بن معاوية متأخر السماع من أبى إسحاق.
وأخرجه أبو الشيخ في " أخلاق النبي - صلى الله عليه وسلم - " من طريق البغوى، قال: حدثنا على بن الجعد، حدثنا زهير، بهذا الإسناد. =
===
(*) المحقق (احمر البأس) في النهاية: اشتدت الحرب، انظر التعليق للشيخ شاكر 2/ 343.

الصفحة 169