كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 17)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
¬__________
= أن يضحى بعضباء الأذن والقرن" قال قتادة: سألت سعيد بن المسيب عن العضب، قال: النصف فما زاد.
وأخرجه أحمد في مسنده (مسند على) ج 2 ص 270 رقم 1158 بلفظ: حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا سعيد، عن قتادة، عن جُرَىّ بن كليب أنه سمع عليا يقول: (نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يُضَحَّى بأعضب القرن والأذن) قال قتادة: فذكرت ذلك لسعيد بن المسيب، فقال: نعم، العضب: النصف أو أكثر من ذلك، قال الشيخ شاكر: إسناده صحيح، وهو مكرر.
وأخرجه أبو داود في كتاب (الضحايا) باب: ما يكره من الضحايا ج 3 ص 238 رقم 2805 من طريق جُرَىّ بن كليب، عن على: " أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نهى أن يضحى بعضباء الأذن والقرن".
قال المحقق: أخرجه النسائى في الأضاحى حديث 4382 باب: العضباء، والترمذى في الأضاحى، حديث 1504 باب: الأضحية، وابن ماجه حديث 3145.
وأخرجه الترمذى في سننه كتاب (الأضاحى) باب: في الضحية بعضباء القرن والأذن ج 4 ص 90 رقم 1504 ط الحلبى، مع اختلاف يسير في الألفاظ، من طريق جرى بن كلاب النهدى عن على، قال: أبو عيسى: هذا حديث صحيح.
وأخرجه النسائى في كتاب (الضحايا) باب: العضباء ج 7 ص 217 غير قوله (أو الأذن) أخرجه عن جرى بن كليب، قال: سمعت عليا يقول: (نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن نضحى بأعضب القرن) فذكرت ذلك لسعيد بن المسيب قال: نعم، الأعضب: النصف وأكثر من ذلك.
وأخرجه ابن ماجه في كتاب (الأضاحى) باب: ما يكره أن يضحى ج 2 ص 1051 رقم 3145 مع اختلاف يسير في الألفاظ، من طريق جرى بن كليب عن على، ونلاحظ أن الإمام السيوطى عزاه في الأصل إلى البخارى وبالبحث في البخارى لم أعثر عليه في الباب المذكور.
وأخرجه أبو يعلى في مسنده (مسند على بن أبى طالب - رضي الله عنه -) ج 1 ص 235 رقم 271 مع اختلاف يسير في الألفاظ، أخرجه من طريق جُرَى بن كليب عن على، وقال المحقق: إسناده حسن.
وأخرجه ابن خزيمة في صحيحه، باب: الزجر عن ذبح العضباء في الهدى والأضاحى زجر اختيار، وأن صحيح القرن والأذن أفضل من العضباء .... إلخ ج 4 ص 293 رقم 2913 مع اختلاف يسير في الألفاظ، من طريق جرى بن كليب.
وقال المحقق: إسناده ضعيف لجهالة جرى، كما بينته في "المشكاة" (1464) "والإرواء" (1135) ثم في تخريج "المختارة" للضياء المقدسى (383، 384) وفى الحديث الذى قبله ما يشعر بخلاف هذا الحديث فتأمل. اه: الألبانى.
وأخرجه الإمام الطحاوى في شرح معانى الآثار كتاب (الصيد والذبائح والأضاحى) باب: العيوب التى =

الصفحة 173