كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 17)
4/ 135 - " عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: دَخَلَ عَلَىَّ علِىٌّ بَيْتِى فَدَعَا بِوَضُوءٍ فَقَالَ: يَابْنَ عَبَّاسٍ ألاَ أتَوَضأُ لَكَ وُضُوءَ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم -؟ قُلتُ: بَلَى، فَوُضِعَ لَهُ إِنَاءٌ فَغَسَلَ يَدَيْهِ، ثُمَّ مَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ وَاسْتَنْثَرَ ثُمَّ أَخَذَ بيِدَيْهِ فَصَكَّ بِهِمَا وَجْهَهُ وَأَلقَمَ إِبهَامَيْهِ مَا أَقْبَلَ مِنْ أذُنَيْه، وَعَادَ فِى مِثْلِ ذَلِكَ ثَلاثًا، ثُمَّ أَخَذَ بِكَفَّيْه مِنَ المَاءِ بيَدهِ اليُمْنَى فَأفْرَغَهَا عَلَى ناصيَتِهِ، ثُمَّ أرسَلَهَا تَسِيلُ عَلَى وَجْهِهِ، ثُمَّ غَسَلَ يَدَهُ اليُمْنَى إِلَى المِرفَقِ ثَلاثًا، ثُمَّ يَدَهُ الأُخرَى مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ مَسَحَ رَأسَهُ وَأُذُنَيْهِ مِنْ ظُهُورِهِمَا، ثُمَّ أخَذَ بِكَفَّيْهِ مِنَ المَاءِ فَصَكَّ بِهِمَا عَلَى قَدَمَيْهِ وَفيهِمَا النَّعْلُ ثُمَّ قَلَبهَا بِهَا، ثُمَّ عَلَى الرِّجْلِ الأُخْرَى مِثْلَ ذَلِكَ (قَالَ): فَقُلتُ: وَفِى النَّعْلَيْنِ؟ قالَ: وَفِى النَّعْلَينِ ".
حم، د، ع، وابن خزيمة، والطحاوى، حب، ض (¬1).
¬__________
= وأخرجه ابن أبى شيبة في مصنفه كتاب (الحدود) باب: في حد الخمر كم هو يضرب شاربه؟ ج 9 ص 545، 546 رقم 8456 أخرجه من طريق حصين أبى ساسان أنه ركب الناس من أهل الكوفة إلى عثمان، فأخبروه بما كان من أمر الوليد بن عقبة من شرب الخمر، فكلم في ذلك على ... الأثر مع اختلاف في الألفاظ واتحاد في المعنى.
قال المحقق: أخرجه ابن ماجه، والبيهقى، وأخرجه عبد الرازق في مصنفه.
الأثر في الكنز كتاب (الطهارة من قسم الأفعال) باب: آداء الوضوء ج 9 ص 459، 460 رقم 26967 بلفظ المصنف.
(¬1) الأثر أخرجه الإمام أحمد في مسنده (مسند على - رضي الله عنه -) ج 2 ص 49، 50 رقم 625 بلفظ: حدثنا إسماعيل، حدثنا محمد بن إسحاق، حدثنى محمد بن طلحة بن يزيد بن ركانة، عن عبيد الله الخَوْلانى، عن ابن عباس قال: دخل عَلَىَّ عَلِىٌّ بيتى، فدعا بوضوء، فجئنا بَقعْبٍ يأخذ المُدَّ أو قريبه، حتى وضع بين يديه وقد بال، فقال: يابن عباس: ألا أتوضأ لك وضوء رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ قلت: بلى، فداك أبى وأمى، قال: فوضع له إناء ... الأثر بلفظه. قال الشيخ شاكر: إسناده صحيح، ورواه أبو داود (1/ 43 - 45).
وأخرجه أبو داود في سننه كتاب (الطهارة) باب: صفة وضوء النبي - صلى الله عليه وسلم - ج 1 ص 84 رقم 117 من طريق عبيد الله الخولانى، عن ابن عباس قال: " دخل علىَّ علىٌّ - يعنى ابن أبى طالب - وقد أهراق الماء، فدعا بوضُوءٍ، فأتيناه بتور فيه حتى وضعناه بين يديه. فقال: يابن عباس ألا أريك كيف كان يتوضأ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ قُلت: بلى، قال: فأفضى الإناء على يده فغسلها، ثم أدخل يده اليمنى فأفرغ بها على الأخرى (ثم غسل كفيه) ثم تمضمض واستنثر، ثم أدخل يديه في الإناء جميعا فأخذ بهما حَفْنَةً من ماء فضرب بها =