كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 17)
4/ 136 - " عَنْ عَبْدِ خَيْرٍ قَالَ: أُتِىَ عَلىٌّ بِإِنَاءٍ فِيه مَاء وَطَسْتٍ، فَأخَذَ بِيَمِينِه الإِنَاءَ فَأكْفَأهُ عَلَى يَدِهِ اليُسْرى، ثُمَّ غَسَلَ كَفَّيْه، ثُمَّ أَخَذَ بيَدِه اَليُمْنَى (الإنَاءَ) (*) فَأفَاضَ عَلَى يَده اليُسْرَى، ثُمَّ غَسَلَ كَفَّيْه، فَعَلَهُ ثَلاث مَرَّاتٍ، كُلَّ ذَلِكَ لاَ يُدْخِلُ يَدهُ فِى الإنَاءِ حَتَّى غَسَلَهَا ثَلاَثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ أَدْخَلَ يَدَهُ اليُمْنَى فِى الإنَاء فَمَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ وَنَثَرهُ بِيَدِهِ اليُسْرَى، فَعَلَ ذَلِكَ (ثَلاَث) مَرَّاتٍ، ثُمَّ أَدْخَلَ يَدَهُ اليُمْنَى فِى الإِنَاءِ فَغَسَلَ وَجْهَهُ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ غَسَلَ يَدَهُ اليُمْنَى ثَلاَثَ مَرَّاتٍ إِلَى المرْفَقِ، ثُمَّ غَسَلَ يَدَه اليُسْرَى ثَلاَثَ مَرَّاتٍ إِلَى المَرَافِقِ، ثُمَّ أَدْخَلَ يَدَهُ اليُمْنَى حَتَّى أَغْمَرَهَا المَاء، ثُمَّ رَفَعَهَا بمَا حَمَلتْ منَ المَاءِ، ثُمَّ مَسَحَهَا بِيَدِه اليُسْرَى، ثُمَّ مَسَحَ رَأسَهُ بيَدَيْهِ كِلتَيْهِمَا مَرَّةً، ثُمَّ صَبَّ بِيَدِهِ اليُمْنَىَ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ عَلَى قَدَمِه اليُمْنَى، ثُمَّ غَسَلَهَا بِيَدِه اليُسْرَى ثلاَثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ أَدْخَلَ يَدَهُ اليُسرى فَغَرفَ بكَفِّهِ فَشَرِبَ ثُمَّ قَالَ: هَذَا طَهُورُ نَبِىِّ الله - صلى الله عليه وسلم - مَنْ أحَبَّ أن يَنْظُرَ إِلَى طهُورِ نَبِىِّ الله - صلى الله عليه وسلم - فَهَذَا طُهُورُهُ ".
ط، حم، وابن منيع، والدارمى، د، ن، وابن خزيمة، ع، وابن الجارود، حب، قط، ض (¬1).
¬__________
(*) ما بين الأقواس ناقص من الأصل وأثبتناه من الكنز في كتاب (الطهارة من قسم الأفعال) باب. آداب الوضوء ج 9 ص 460 رقم 26968 وعزاه إلى (ط صحيح، وابن منيع، والدارمى، د، ن، وابن خزيمة، ع، وابن الجارود، حب، قط، ض).
(¬1) أخرجه أبو داود الطيالسى في مسنده (مسند على - رضي الله عنه -) ج 1 ص 22 رقم 149 بلفظ: حدثنا أبو داود قال: حدثنا شعبة عن مالك بن عرفطة، عن عبد خير الحرانى أن عليا أتى بكرسى فقعد عليه، ثم أتى بكوبٍ من ماء فغسل يده ثلاثًا، ثم مضمض ثلاثًا مع الاستنشاق بماء واحد، وغسل وجهه ثلاثًا بيد واحدة، وغسل ذراعيه ثلاثًا ووضع يده في التور، ثم مسح على رأسه، وأقبل بيديه على رأسه ولا أدرى أدبر بهما أم لا، وغسل رجليه ثلاثًا، ثم قال: من سره أن ينظر إلى طهور النبي - صلى الله عليه وسلم - فهذا طهور النبي - صلى الله عليه وسلم -.
وأخرجه الإمام أحمد في مسنده (مسند على - رضي الله عنه - ج 2 ص 261 رقم 1133 من طريق عبد خير قال: جلس على بعد ما صلى الفجر في الرحبة، ثم قال لغلامه: ائتنى بطهور، فأتاه الغلام بإناء فيه ماء وطست، قال عبد خير: ونحن جلوس ننظر إليه فأخذ بيمينه الإناء فأكفأ على يده اليسرى، ثم غسل كفيه .... الأثر.
قال الشيخ شاكر: إسناده صحيح، وهو أطول رواية في هذا لعبد خير، وقد مضى مختصرا مرارًا.
وأخرجه أبو داود في سننه كتاب (الطهارة) باب: صفة وضوء النبي - صلى الله عليه وسلم - ج 1 ص 82 رقم 111 =