كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 17)

4/ 142 - " عن عبد الله بنِ سلمةَ قالَ: دخلتُ عَلَى عَلِىِّ بنِ أبي طالب أَنَا وَرَجُلاَنِ، فدخَلَ المخرَج ثم خرَج، فأخذَ حَفنةً من ماء فمَسحَ بِهَا، ثم جَعَلَ يقرأُ القرآنَ قُرآنًا أنْكَرْنَا ذلِكَ، فقال: كانَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يدخُلُ الخلاَء فَيَقضى الحاجة ثم يَخْرُجُ فيأكُلُ معنَا اللحْمَ ويقرأ القرآنَ، وَلاَ يَحْجُزُهُ عَنِ القرآنِ شئٌ ليسَ الجنابة ".
ط، والحميدى، حم، والعدنى، د، ت، ن، هـ، وابن جرير وصححه، وابن خزيمة، والطحاوى، ع، حب، قط، والآجرى في أخلاق حملةِ القرآن، ك، هب، ص (¬1).
¬__________
= ج 10 ص 137 بلفظ: أخبرنا أبو على الروذبارى، ثنا عبد الله بن عمرو بن شوذب الواسطى بها، ثنا شعيب بن أيوب، ثنا حسين بن على الجعفى عن زائدة، عن سماك، عن حنش، عن على - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إذا تقاضى إليك رجلان فلا تقض للأول حتى تسمع كلام الآخر، فسوف ترى كيف تقضى. قال: فما زلت بعد قاضيا.
(¬1) الأثر في: مسند أبى داود الطيالسى ص 17 رقم 101 بلفظ: حدثنا أبو داود قال: حدثنا شعبة، أخبرنى عمرو بن مرة سمع عبد الله بن سلمة يقول: دخلت على على بن أبى طالب أنا ورجلان ... الأثر مع اختلاف في ألفاظه.
وفى مسند الحميدى (مسند على بن أبى طالب) ج 1 ص 31 رقم 57 بلفظ: حدثنا الحميدى، ثنا سفيان عن مسعر وابن أبى ليلى وشعبة، عن عمرو بن مرة عن عبد الله بن سلمة، عن على أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لم يكن يحجبه عن قراءة القرآن إلا أن بكون جنبا. جزء من حديث الباب.
قال محققه حبيب الرحمن الأعظمى: أخرجه أصحاب السنن الأربعة وقال ابن حجر: الحق أنه حسن صالح للحجة.
وفى مسند الإمام أحمد، تحقيق الشيخ شاكر (مسند على بن أبى طالب) ج 2 ص 150 رقم 840 بلفظ: حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة عن عمرو بن مرة، عن عبد الله بن سلمة قال: " دخلت على على بن أبى طالب أنا ورجلان رجل من قومى ورجل من بنى أسد، أحسب فبعثهما وجها، وقال: إنكما عِلجان فَعَالجا عن دينكما، ثم دخل المخرج فقضى حاجته، ثم خرج فأخذ حفنة من ماء فتمسح بها، ثم جعل يقرأ القرآن قال: فكأنه رآنا أنكرنا ذلك، ثم قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقضى حاجته ثم يخرج فيقرأ القرآن ويأكل معنا اللحم ولم يكن يحجبه عن القرآن شيء ليس الجنابة " قال: المحقق: إسناده صحيح.
وفى سنن أبى داود كتاب (الطهارة) باب: في الجنب يقرأ القرآن، ج 1 ص 155 رقم 229 بلفظ: =

الصفحة 193