كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 17)

4/ 149 - "عن عاصم بن ضمرة قال: سألنَا عليّا عن تطوع النبىِّ - صلى الله عليه وسلم - بالنهارِ فقالَ: إنكم لا تُطِيقُونَهُ، قُلنا: أَخبرنا بِهِ نأخذُ منه ما أطَقْنَا، قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذَا صلَّى الفجرَ أَمْهَلَ حتى إِذَا كَانَتِ الشمسُ من هَاهُنَا يعنى من قِبَل المشرِق مقدارَهَا من صلاة العصرِ من هَاهُنَا يعنى من قِبَلِ المغرِب قامَ فصلَّى ركعتينِ ثم تمهلَ حتَّى إذا كانتِ الشمسُ من هَاهُنَا يَعْنِى مِن قِبَلِ المشرقِ مقدارها مِنْ صَلاَةِ الظهرِ من هاهُنَا مِن قِبَل المغربِ قام يُصَلَّى أربعًا، وأربعا قبل الظهر إذا زالتِ الشمسُ وركعتَيْنِ بعدهَا، وأربعًا قبلَ العصرِ، يفصِلُ بين كل ركعتين بالتسليم على الملائكةِ المقربينَ والنبيينَ ومن تبعهمْ منَ المؤمنينَ والمسلمينَ، قال: تلكَ ستَ عشرةَ ركعةً تطوع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقل من يُدَاومُ عليهَا".
ش، حم، وابن منيع، ت وقال: حسن، ن، هـ، ع، وابن جرير وصححه، وابن خزيمة، ق، ض (¬1).
¬__________
= والطبرانى ورجاله ثقات، ولم ينفرد نجى بهذا، و (المطهرة) بفتح الميم وكسرها: الإدواة، والفتح أعلى، والجمع: المطاهر. اه مختار الصحاح.
وفى مسند أبي يعلى الموصلى (مسند على بن أبى طالب) ج 1 ص 298 رقم 363 بلفظ: حدثنا أبو خيثمة، حدثنا محمد بن عبيد، أخبرنا شرحبيل بن مدرك، عن عبد الله بن نجى، عن أبيه أنه سار مع على - وكان صاحب مطهرته- ... الأثر بلفظ المصنف.
وقال محققه: إسناده حسن. ومحمد بن عبيد هو ابن أبى أمية الطنافسى، وأخرجه أحمد 1/ 85 من طريق محمد بن عبيد بهذا الإسناد، وذكره الهيثمى في مجمع الزوائد 9/ 187 وقال: رواه أحمد وأبو يعلى والبزار والطبرانى ورجاله ثقات.
و(نينوى) هى قرية يونس - عليه السلام - بالموصل. وبسواد الكوفة ناحية يقال لها: نينوى فيها كربلاء التى قتل بها الحُسين - رضي الله عنه - معجم البلدان 5/ 339.
(¬1) هذا الأثر في مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الصلاة) باب: فيما يجب من التطوع بالنهار، ج 2 ص 201 بلفظ: حدثنا أبو بكر قال: حدثنا يجب من التطوع بالنهار، ج 2 ص 201 بلفظ: حدثنا أبو بكر قال: حدثنا أبو الأحوص عن أبى إسحاق، عن عاصم بن ضمرة قال: قال ناس من أصحاب على لعلى: ألا تحدثنا بصلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالنهار التطوع؟ قال: فقال على: إنكم لن نطيقوها. قال: فقالوا: =

الصفحة 202