كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 17)

4/ 150 - "عن على قالَ: جاءَ أعرابِى إلى النبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - فقالَ يا رسولَ الله: إنَّا نَكُونُ بِالبَادِيةِ فَيَخْرُجُ من أَحَدِنَا الرويْحَةُ؟ فقال رَسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: إن الله لا يَسْتحي من الحقِّ، إِذَا أَفْسَا أحدُكُمْ فليتوضَّأ، ولا تأتُوا النِّسَاءَ في أَعْجَازِهِنَ، وقالَ مرةً: في أدْبَارِهِنَّ".
حم والعبدنى، ورجاله ثقات (¬1).
4/ 151 - "عَن عُبَيْدِ الله بنِ عياضِ بن عَمْرٍو القارىِّ قال: جاءَ عبدُ الله بن شداد فدخلَ على عائشةَ ونحنُ عندها جلوس مَرْجِعَهُ من العِراقِ ليالىَ قُتِلَ علىّ، فقالتْ لَهُ: يا عبدَ الله بنَ شداد: هلْ أنتَ صادقِى عمَّا أسْألُكَ عنهُ؟ تحدثنى عن هَؤلاِء القوم الذينَ قتَلَهُمْ علىٌّ؟ قالَ: إنَّ عليا لما كاتَبَ معاويةَ وحكمَ الحكَمَانِ خرج عليهِ ثمانيةُ آلاف من قراءِ الناسِ فنزلُوا أرضًا يقالُ لَهَا حَرُورَاءُ مِنْ جانبِ الكوفة، وإنهمْ عتبُوا عليهِ فقالُوا. انْسَلَخْتَ
¬__________
= على الملائكة المقربين والنبيين ومن تبعهم من المؤمنين والمسلمين ثم يمهل فإذا زالت الشمس قام فصلى أربعا يفصل فيهن بالتسليم على الملائكة المقربين والنبيين ومن تبعهم من المؤمنين والمسلمين، ثم يصلى ركعتين بعد الظهر يفصل فيهما مثل ذلك، ثم يصلى أربعا قبل العصر يفعل فيهن مثل ذلك، وكذلك رواه حصين ابن عبد الرحمن وشعبة بن الحجاج وإسرائيل بن يونس وأبو عوانة وأبو الأحوص وزهير بن معاوية عن أبى إسحاق، وزاد إسرائيل في رواية: وقلما يداوم عليها.
(¬1) الأثر في مسند الإمام أحمد، تحقيق الشيخ شاكر، ج 2 ص 64 رقم 655 بلفظ: حدثنا وكيع، حدثنا عبد الملك بن مسلم الحنفى عن أبيه، عن على قال: جاء أعرابى إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - ... الأثر.
قال الشيخ شاكر: إسناده صحيح، عبد الملك بن مسلم الحنفى، وثقه ابن معين، وذكره ابن حبان بلفظه في الثقات. أبوه مسلم بن سلام الحنفى، ذكره ابن حبان في الثقات. وترجمة البخارى في التاريخ الكبير 4/ 1/ 262 فلم يذكر فيه جرحا.
وانظر سنن الترمذى كتاب (الرضاع) باب: ما جاء في كراهة إتيان النساء في أدبارهن 2/ 315 رقم 1174 وقال الترمذى: هذا حديث حسن.
وانظر سنن أبى داود كتاب (الطهارة) باب: من يحدث في الصلاة 1/ 141 رقم 205.
وانظر مجمع الزوائد كتاب (النكاح) باب: فيمن وطئ امرأة في دبرها، ج 4 ص 299 وقال الهيثمى: رواه أحمد من حديث على بن أبى طالب ورجاله ثقات. وقد رواه أصحاب السنن طريق على بن طلق الحنفى. وانظر تهذيب الآثار للطبرى، تحقيق الشيخ شاكر، ص 275 رقم 426

الصفحة 205