كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 17)
4/ 164 - "عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِى - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: إنِّى نَذَرْتُ أَنْ أَنْحَرَ نَاقَتِى، وَكَيْتَ، قَالَ: أَمَّا نَاقَتكَ فَانْحَرْهَا، وَأَمَّا كَيْتَ وَكيْتَ فَمِنَ الشَّيْطَانِ".
حم (¬1).
4/ 165 - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: دَعَانِى رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: يَا عَلِيُّ: إِنَّ فِيكَ مِنْ عِيسَى مَثَلًا أَبْغَضَتْهُ اليَهُودُ حَتَّى بَهَتُوا أُمَّهُ وَأحَبتْهُ النَّصَارَى حَتَّى أَنْزَلُوهُ بِالمَنْزِلَةِ الَّتِى (لَيْسَ) بِهَا، وَقَالَ عَلِى: أَلاَ وَإنَّهُ يَهْلِكُ فِىَ رَجُلاَنِ: مُحِبٌّ مُطرٍ لِىَ يَقْرِظُنِى بِمَا لَيْسَ فِىَّ، وَمُبْغِضٌ مُفْتَرٍ يَحْمِلُهُ شَنآنِى عَلَى أَنْ يَبْهَتَنِى، أَلاَ وَإنِّى لَسْتُ بِنَبِىٍّ وَلاَ يُوحَى إِلَى، وَلَكِنِّى أعْمَلُ بكتَابِ الله وَسنَّةِ نَبيهِ - صلى الله عليه وسلم - مَا اسْتطَعْتُ، فَمَا أمَرْتُكُمْ بِهِ مِنْ طَاعَةِ الله فَحَقٌّ عَلَيْكُمْ طَاعَتِى فِيمَا أَحْبَبْتُمْ أَوْ كَرِهْتُمْ، وَمَا أَمَرْتُكُمْ بِمَعْصِية أَنَا وَغَيْرِى، فَلاَ طَاعَةَ لأحَد فِى مَعصِيَةِ الله، إِنَّمَا الطَّاعَةُ في المَعْرُوفِ".
¬__________
= وما بين القوسين ساقط من الأصل أثبتاه من مسند أحمد. وقال الشيخ شاكر: إسناده ضعيف؛ لانقطاعه، فإن مجاهدًا لم يسمع من على.
والحديث في مجمع الزوائد 4/ 97 وقال: رجاله رجال الصحيح إلا أن مجاهدًا لم يسمع من على.
(المدر): الطين المتماسك. (مجلت اليد): إذا ثخن جلدها وظهر فيها ما يشبه البثور من العمل بالأشياء الصلبة الخشنة. مجمع الزوائد ج 4 ص 97.
والأثر في حلية الأولياء - ترجمة على بن أبى طالب - ج 1 ص 70، 71 بلفظ: حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثنى أبى، ثنا إسماعيل بن علية، وثنا عبد الله بن محمد، ثنا أحمد ابن على بن المثنى، ثنا أبو الربيع، ثنا حماد قالا: حدثنا أيوب السختيانى، عن مجاهد قال: خرج علينا على ابن أبى طالب يوما معتجزًا فقال: "جعت ... " الأثر، وقال حماد بن زيد في حديثه: "فاستقيت ستة عشر أو سبعة عشر ثم غسلت يدى فذهبت بالتمر إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال لى خيرًا ودعا لى" ورواه موسى الطحان عن مجاهد نحوه.
(¬1) الأثر في: مسند أحمد (مسند على بن أبى طالب) ج 2 ص 82 رقم 688 تحقيق الشيخ شاكر بلفظ: حدثنا هاشم بن القاسم، حدثنا إسرائيل، عن جابر، عن محمد بن على، عن أبيه، عن على قال: "جاء رجل. . " الأثر.
وقال الشيخ شاكر: إسناده ضعيف لضعف جابر الجعفى، والحديث في مجمع الزوائد 4: 188.
والأثر في كنز العمال - نقص النذور - ج 16 ص 736 رقم 46578 بلفظ المصنف وسنده.