كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 17)
دينَارَانِ فَكَانَ (ذَلِكَ) الَّذِى رَأَيْتُمَا مِنْ خُثُورِى لِذَلِكَ وَأَتَيْتُمَانِى الْيَومَ وَقَدْ وَجَّهْتُهُمَا فَذَلِكَ الَّذِى رَأَيْتُمَا مِنْ طِيبِ نَفْسِى فَقَالَ عُمَرُ: صَدَقْتَ أَمَا وَالله لأشْكُرَنَّ لَكَ الأُولَى وَالآخرِةَ".
حم، ع، والدورقى، ق وقال: فيه إرسال بين أبى البخترى وعلى (¬1).
4/ 179 - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: كُفِّنَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - فِى سَبْعَةِ أَثْوَابٍ".
ش، حم، وابن منده، وابن الجوزى في الواهيات، ض (¬2).
¬__________
(¬1) ما بين القوسين ساقط من الأصل أثبتاه من الكنز، باب: شمائل الأخلاق - زهده - صلى الله عليه وسلم - ج 7 ص 192 رقم 18617
والأثر في مسند أحمد - مسند على بن أبى طالب - ج 2 ص 98، 99 رقم 725 بلفظ: حدثنا وهب بن جرير حدثنا أبى، سمعت الأعمش يحدث عن عمرو بن مرة، عن أبى البخترى، عن على قال: قال عمر بن الخطاب للناس ... الأثر.
وقال الشيخ شاكر: إسناده ضعيف لانقطاعه.
والأثر في مجمع الزوائد 10/ 238 وأعله بعدم سماع أبى البخترى من على ولا عمر.
والأثر في مسند أبى يعلى (مسند على - رضي الله عنه -) ج 1 ص 414 رقم 825 (545) بلفظ: حدثنا أبو موسى، حدثنا وهب بن جرير حدثنا أبى، عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن أبى البخترى: ... . الأثر ولكنه قال في آخره: "فقلت: يا أمير المؤمنين فَلِمَ تعجل العقوبة، وتؤخر الشكر؟ ".
وقال المحقق: إسناده ضعيف لانقطاعه، وذكره الهيثمى في مجمع الزوائد 10/ 238 وقال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح، وأبو يعلى ... والبزار إلا أن أبا البخترى لم يسمع من على، ولا من عمر" وخاثرا: أى غير نشيط. من الخثور: نقيض الرقة، والخاثر والمخثر: الذى يجد الشيء اليسير من الوجع والفترة.
والأثر في السنن الكبرى للبيهقى كتاب (الزكاة) باب: تعجيل الصدقة ج 4 ص 111 بلفظ: أخبرنا أبو نصير قتادة، أنبأنا أبو على الرفاء ثنا محمد بن يونس الكديمى، ثنا وهب بن جرير (ح وأخبرناه) محمد بن الحسين بن الفضل القطان، أنبأ عبد الله بن جعفر، ثنا يعقوب بن سفيان ثنا عيسى بن محمد، ثنا وهب بن جرير، ثنا أى قال: سمعت الأعمش يحدث عن عمرو بن مرة، عن أبى البخترى، عن على - رضي الله عنه - فذكر قصة في بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عمر - رضي الله عنه - ساعيا ومنع العباس صدقته، وأنه ذكر للنبي - صلى الله عليه وسلم - ما صنع العباس، فقال: أما علمت يا عمران أن عم الرجل صنو أبيه إنا كا احتجنا فاستلفنا العباس صدقة عامين؛ لفظ حديث القطان، وفى رواية بن قتادة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - تعجل من العباس صدقة عام أو صدقة عامين، وفى هذا إرسال بين أبى البخترى وعلى - رضي الله عنه - وقد ورد هذا المعنى في حديث أبى هريرة من وجه ثابت عنه.
(¬2) والأثر في كنز العمال - تكفينه - صلى الله عليه وسلم - ج 7 ص 260 رقم 18817 بلفظ: (عن على قال: كفن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في سبعة أثواب). =