كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 17)

4/ 183 - " عَنْ عليٍّ قالَ: جاء ثلاثةُ نفرٍ إلى النبىِّ - صلى الله عليه وسلم - فقالَ رجلٌ يا رسول الله: كانتْ لِى مِائَةُ دينارٍ فتصدقتُ منهَا بعشرةِ دنانيرَ، وقال الآخَرُ يا رسولَ الله: كان لِى دينارٌ فتصدقتُ بِعُشْرِهِ، فقالَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: كُلُّكُمْ فِى الأجْرِ سَوَاءٌ، كُلكم تصدقَ بعُشْرِ مَالِهِ ".
حم، والدورقى (¬1).
4/ 184 - "عَنْ عليٍّ قالَ: أَتَى رجلٌ رسولَ الله فقالَ: كانتْ لِى مائَةُ أوقيةٍ
¬__________
= والأثر في كشف الأستار عن زوائد البزار كتاب (التفسير) - باب: فضائل القرآن - ج 3 ص 87 رقم 2306 بلفظ: حدثنا محمد بن معمر. ثنا الفضل بن دكين، ثنا إسرائيل، عن ثوير، عن أبيه، عن على قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يحب أن يقرأ {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى (1)}.
ورقم 2307 بلفظ: حدثنا يوسف بن موسى، ثنا وكيع، ثنا إسرائيل عن ثوير بن أبى فاختة، عن أبيه، عن على قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يحب سورة {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى}.
قال البزار: لا نعلمه يروى عن على إلا بهذا الإسناد.
والأثر في تهذيب الآثار لا بن جرير الطبرى (مسند على بن أبى طالب) تحقيق الشيخ شاكر: ص 222 رقم 27 بلفظ: حدثنا أحمد بن إسحاق قال: حدثنا أبو أحمد قال: حدثنا إسرائيل، عن ثوير، عن أبيه، عن على أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يحب {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى}.
وثوير بن أبى فاختة: ترجم له الذهبى في ميزان الاعتدال، ج 1 ص 375 رقم 1408 قال: ثوير بن أبى فاختة أبو الجهم الكونى. مولى أم هانئ بنت أبى طالب. وقيل: مولى زوجها جعدة بن هبيرة، عن ابن عمر، وزيد بن اْرقم بن معين: ليس بشيء، وقال أبو حاتم وغيره: ضعيف. وقال الدراقطنى: متروك. وروى أبو صفوان الثقفى، عن الثورى قال: ثوير ركن من أركان الكذب. وقال البخارى: تركه يحيى وابن مهدى قلت: أما أبوه أبو فاختة فاسمه سعيد بن علاقة من كبار التابعين قد وثقه العجيلى والدراقطنى.
(¬1) الأثر في: مسند الإمام أحمد - تحقيق الشيخ شاكر - ج 2 ص 105 رقم 743 بلفظ: حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن أبى إسحاق عن الحارث، عن على قال: جاء ثلاثة نفر ... الأثر قريب من المصنف.
قال الشيخ شاكر: إسناده ضعيف لضعف الحارث الأعور.
وقال الهيثمى: في مجمع الزوائد كتاب (الزكاة) - باب: أجر الصدقة - ج 3 ص 111: رواه أحمد والبزار. وفيه الحارث وفيه كلام كثير.

الصفحة 232