كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 17)

4/ 201 - "عَنْ عليٍّ أَنَّ الْعَبَّاسَ سَأَلَ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - فِى تَعْجِيلِ صَدَقَتِهِ قَبْلَ أَنْ تَحِلَّ فَرَخَّصَ لَهُ فِى ذَلِكَ ".
ش، حم، والدارمى، د، ت، وابن جرير وصححه، وابن خزيمة، قط، ك، والدورقى، ض (¬1).
¬__________
= مات رجل من أهل الصفة ترك دينارين أو درهمين فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " كَيَّتَان؛ صلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ ".
والأثر في مسند الإمام أحمد (مسند على بن أبى طالب) ج 2 ص 125، 126 ط دار المعارف رقم 788 تحقيق الشيخ شاكر بلفظه أو سنده.
وقال الشيخ شاكر: إسناده ضعيف، وترجم له البخارى في الكبير 4/ 1/ 96.
والأثر في التاريخ الكبير للبخارى - باب بريد - ج 1 القسم الثانى ص 140 رقم 1974 بلفظ: بريد بن أصرم قال لنا عفان، ثنا جعفر بن سليمان، عن عتبية، عن بريد بن أصرم: سمع عليا يقول: مات رجل من أهل الصفة وترك ديارًا أو درهما فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " صلوا على صاحبكم. قال عبد الله: إسناده مجهول.
والأثر في كتاب الضعفاء الكبير للعقيلى - ج 1 ص 157 ترجمة 199 - بريد بن أصرم من طريق عفان - عن بريد قال: سمعت عليا: مات رجل من أهل الصفة، فقيل: يا رسول الله، ترك دينارًا أو درهمًا، فقال: "كيتان صلوا على صاحبكم".
وقال: حدثنى آدم بن موسى قال: سمعت البخارى، قال: بُريد بن أصرم سمع عليا، روى عنه عتيبة الضرير، وعتيبة وبريد مجهولان ... ثم ذكر حديثا آخر.
ثم قال: لا يتابع عليها، فأما الحديث الأول - وهو حديثنا الذى معنا - فله عن النبي - صلى الله عليه وسلم - إسناد صحيح، وأما الثانى فلا أصل له.
(¬1) الأثر في مصنف ابن أبى شيبة 3/ 148 في كتاب (الزكاة) - ما قالوا في تعجيل الزكاة - حدثا أبو بكر قال: حدثنا حفص بن غياث، عن حجاج، عن الحكم أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعث ساعيًا على الصدقة فأتى العباس يتسلفه، فقال له العباس: إنى أسلفت صدقة مالى سنتين، فأتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: " صدق عمى ".
والأثر في مسند الإمام أحمد (مسند على بن أبى طالب) ج 2 ص 141 رقم 822 تحقيق الشيخ شاكر بلفظ: حدثنا سعيد بن منصور، حدثنا إسماعيل بن زكريا، عن حجاج بن دينار، عن الحكم، عن حُجَيَّةَ بن عدى، عن على ... وذكر الأثر بلفظ المصنف.
وقال المحقق: إسناده صحيح، ورواه الترمذى والحاكم، والدراقطنى والبيهقى، وأيضًا رواه أبو داود 2/ 32 وأعله بما لا يصح علة.

الصفحة 250