كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 17)

4/ 223 - " عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: لَمَّا قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ أصَبْنَا مِنْ ثمَارِهَا، فَاجْتَوَيْنَاهَا وَأصَبْنَا بِهَا وَعْكٌ وَكَانَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - يَتَخَبَّرُ عَنْ بَدْرٍ، فَلَمَّا بَلَغَنَا أَنَّ المُشْرِكِينَ قَدْ أقْبَلُوا سَارَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - إِلَى بدر وَبَدْرٌ بِئْرُ، فَسَبقْنَا المُشْرِكينَ إِلَيْهَا فَوَجدْنَا فِيهَا رَجُلَيْنِ مِنْهُمْ؛ رَجُلًا مِنْ قُرَيشٍ، وَمَوْلى لِعُقْبَةَ بْنِ أبِى مُعَيْطٍ، فَأمَّا القُرشِيُّ فَانَفَلَتَ، وَأمَّا مَوْلَى
¬__________
= والأثر في الدر المنثور مختصر (1: 293 ونسبه أيضًا لا بن أبى حاتم والخرائطى والبيهقى.
وذكره ابن كثير في التفسير (2: 575) عن أبى بكر بن مردويه بإسناد آخر، ولم يثر إلى رواية المسند هذه. وهذا موافق للفظ المصنف.
وأخرجه أبو داود في سننه كتاب (البيوع والإجارات) باب: في بيع المضطر - ج 3 ص 676 رقم 3382 بلفظ: حدثنا محمد بن عيسى، حدثنا هشيم، أخبرنا صالح بن عامر، (قال أبو داود): كذا قال محمد: حدثنا شيخ من بنى تميم، قال: خطبنا على بن أبى طالب، "وقال: قال على: قال ابن عيسى: هكذا حدثنا هشيم، قال: سيأتى على الناس زمان عضوض، يعض الموسر على في يديه، ولم يؤمر بذلك، قال الله تعالى: {وَلَا تَنْسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ} ويبايع المضطرون، وقد نهى النبي - صلى الله عليه وسلم - عن بيع المضطر، وبيع الغرر، وبيع الثمرة قبل أن تدرك).
قال المعلق: في إسناده رجل مجهول.
والأثر في الدر المنثور في التفسير المأثور لجلال الدين السيوطى - ج 1 ص 700 تفسير - سورة البقرة - ربع والولدات يرضعن أولادهن - قال: وأخرج سعيد بن منصور، وأحمد، وأبو داود، وابن أبى حاتم، والخرائطى في مساوئ الأخلاق والبيهقى في سننه، عن على بن أبى طالب قال: " يوشك أن يأتى على الناس زمان عضوض، يعض الموسر فيه على ما في يديه، وينس الفضل، وقد نهى الله عن ذلك، قال الله تعالى: {وَلَا تَنْسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ} وأخرجه ابن مردويه من وجه آخر عن على مرفوعًا. بلفظ مختصر.
والأثر أخرجه البيهقى في سننه الكبرى كتاب (البيوع) باب: ما جاء في بيع المضطر وبيع المكره - ج 6 ص 17 بلفظ: أخبرنا أبو حازم العبدوى الحافظ، ثنا أبو الفضل محمد بن عبد الله بن خميرويه، ثنا أحمد بن نجدة ثنا سعيد بن منصور، ثنا هشيم، ثنا صالح بن رستم، ثنا شيخ من بنى تميم قال: خطبنا على بن أبى طالب أو قال: قال على سيأتى على الناس زمان عضوض يعض الموسر على ما في يديه، ولم يؤمر بذلك، قال الله - جل ثناؤه - {وَلَا تَنْسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ} وتنهد الأشرار، ويستذل الأخيار، ويبايع المضطرون، وقد نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن بيع المضطر وعن بيع الغرر، وعن بيع الثمرة قبل أن تطعم" وفى الحديث الذى يليه في نفس الصدر والصفحة عند لفظ: (بيع الثمرة قبل أن تدرك. قال: أبو عامر هذا هو صالح بن رستم الخزار البصرى، وقد روى من أوجه عن على وابن عمرو كلها غير قوية والله أعلم.

الصفحة 266