كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 17)
4/ 224 - " عَنْ عَلِىٍّ أَنَّهُ سُئِلَ هَلْ يَرْكَبُ الرَّجُلُ هَدْيَهُ؟ فَقَالَ: لاَ بَأسَ بِهِ، قَدْ كَانَ النَّبِى - صلى الله عليه وسلم - يَمُر بِالرِّجالِ يَمْشُونَ فَيَأمُرُهُمْ يَرْكبُونَ هَدْىَ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: وَلاَ تَتَّبِعُونَ شَيْئا أفْضَلَ مِنْ سُنةِ نَبِيِّكُمْ - صلى الله عليه وسلم - ".
حم (¬1).
4/ 225 - "عَنْ عَلِى قَالَ: كَانَ النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - إذَا رَكَعَ لَوْ وُضِعَ قَدَحٌ مِنْ مَاءٍ عَلَى ظَهْرِهِ لَمْ يُهْرَاق".
حم (¬2).
¬__________
= فأضمرها اعتمادا على معرفة المخاطبين أى: اقرنوا هذه الحال بى وانسبوها إلى، وإن كانت ذميمة، لأعضضته: أى قلت له: "بأيرأبيك يا مُصَفَّرَا ستة: في النهاية: " رماه بالأبنة، وأنه كان يزعفرا إستة.
وقيل: هى كلمة تقال: للمتنعم الذى لم تحكمه التجارب والشدائد ".
وأخرجه البيهقى في دلائل النبوة في: جماع أبواب غزوة بدر الكبرى باب: كيف كان بدء القتال، وتهييج الحرب يوم بدر - ج 2 ص 341، 342، 343 بلفظ قربب للفظ المصنف، قال: أنبأنا أبو محمد عبد الله بن يوسف الأصبهانى، أنبأنا أبو سعيد بن الأعرابى، حدثنا الحسن بن محمد الزعفرانى، حدثنا شبابة، حدثنا إسرائيل، عن أبى إسحاق، عن حارثة، عن على - رضي الله عنه - قال: لما قدمنا المدينة أصحبنا من ثمارها، فاجتويناها، وأصابنا بها وعك ... الأثر".
(¬1) الأثر أخرجه الإمام أحمد في مسنده - مسند على بن أبى طالب - رضي الله عنه - ج 1 ص 121 قال: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا أسود بن عامر، أنبأنا إسرائيل، عن محمد بن عبيد الله، عن أبيه، عن عمه قال على: - رضي الله عنه - وسئل يركب الرجل هديه؟ فقال: لا بأس به قد كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يمر بالرجال يمشون فيأمرهم يركبون هديه، هدى النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ولا تتبعونَ شيئًا أفضل من سنة نبيكم - صلى الله عليه وسلم - ".
وأخرجه الإمام أحمد في مسنده (مسند على بن أبى طالب) - رضي الله عنه -، ج 2 ص 207 رقم 979 تحقيق الشيخ شاكر بسنده بلفظ: قريب من لفظ المصنف. وقال الشيخ شاكر: إسناده: ضعيف لضعف محمد بن عبد الله ابن أبى رافع، سبق الكلام عليه 588، أبوه عبد الله: معروف ولكن عمه لم أدر من هو؟ .
وقال محققه: والحديث في مجمع الزوائد 3: 227 " هدى النبي - صلى الله عليه وسلم - " بدل من "هديه" لبيان الضمير.
وفى ح "وهدى" وزيادة الواو خطأ. وفيها أيضًا "ولا تتبعوا" على النهى وهو خطأ صححناهما من ك، هـ ومجمع الزوائد.
(¬2) الأثر أخرجه الإمام أحمد في مسنده (مسند على بن أبى طالب - كرم الله وجهه) ج 2 ص 215 رقم 997 بلفظ: قال عبد الله بن أحمد: وجدت في كتاب أبى قال: أخبرت عن سنان بن هارون، حدثنا بيان =