كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 17)

4/ 227 - " عَنْ عَبْدِ الله بْنِ مُحمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَلىِّ عَنْ أبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ أَن عَلِيّا كان يَسِيرُ حتى إِذَا غَرَبَتِ الشَّمسُ وَأظلَمَ نَزَلَ فَصَلَّى الْمَغرِبَ، ثُمَّ صَلَّى الْعِشَاءَ عَلَى أَثَرِهَا، ثُمَّ يَقُولُ: هَكَذَا رَأيْتُ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يَصْنَعُ ".
د، ن، عم، ع، ض، ولفظ، ع فيصلى المغرب ثم يدعو بعشاه فيتعشى ثم يصلى العشاء. ثم يرحل، ويقول هكذا كان رسول الله يصنع (¬1).
¬__________
= والأثر أخرجه أبو يعلى الموصلى في مسنده (مسند على بن أبى طالب) - رضي الله عنه -، ج 1 ص 432 رقم 573 من طريق أبى إسحاق، عن عاصم بن ضمرة، عن على بلفظ متقارب "وقال المحقق: إسناده صحيح.
وأخرجه أحمد، وعبد الله ابنه في زوائد المسند، وأبو داود.
والأثر أخرجه الإمام الطحاوى في شرح معانى الآثار كتاب (الصلاة) باب: الركعتين بعد العصر - ج 1 ص 303 من طريق أبى إسحاق عن عاصم بن ضمرة، عن على - رضي الله عنه - قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلى في دبر كل صلاة ركعتين إلا الفجر والعصر "بلفظ المصنف.
والأثر أخرجه البيهقى في سننه الكبرى كتاب (الصلاة) باب: ذكر البيان أن هذا النهى مخصوص ببعض الصلوات دون بعض، وأنه يجوز في هذه الساعات كل صلاة لها سبب - ج 2 ص 459 أخرجه من طريق أبى إسحاق عن عاصم بن ضمرة، عن على - رضي الله عنه - قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلى ركعتين في دبر كل صلاة مكتوبة إلا الفجر والعصر " بلفظ المصنف.
(¬1) الأثر أخرجه أبو داود في سننه كتاب (الصلاة) باب: متى يتم المسافر - ج 2 ص 26 رقم 1234 بلفظ: حدثنا عثمان بن أبى شيبة وابن المثنى (وهذا لفظ ابن المثى) قالا: حدثنا أبو أسامة، قال ابن المثنى: قال أخبرنى عبد الله بن محمد بن عمر بن على بن أبى طالب، عن أبيه، عن جده، أن عليا - رضي الله عنه - كان إذا سافر سار بعد ما تغرب الشمس حتى تكاد أن تظلم، ثم ينزل، فيصلى المغرب، ثم يدعو بعشائه فيتعشى ثم يصلى العشاء، ثم يرتحل، ويقول: هكذا كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصنع" قال المحقق: نسبه المنذرى أيضًا للنسائى، وليس في الذخائر إلا أبا داود.
والأثر أخرجه الإمام أحمد في مسنده (مسند على - رضي الله عنه -) ج 2 ص 265 رقم 1143 من طريق عبد الله بن محمد بن عمر بن على عن أبيه، عن جده: بلفظ المصنف، وقال المحقق: إسناده صحيح ثم قال: والحديث رواه أبو داود 1: 476 وسكت عنه المنذرى وهذا الحديث والذى قبله من زيادات عبد الله بن أحمد.
والأثر أخرجه أبو يعلى الموصلى في مسنده (مسند على - كرم الله وجهه -) ج 1 ص 358 رقم 464 من طريق عبد الله بن محمد بن عمر بن على، عن أبيه، عن جده بلفظ المصنف مع زيادة " لفظ: (تعشى) بعد قوله: نزل فصلى المغرب ثم تعشى " وقال المحقق: إسناده حسن، وقال: أخرجه أحمد وأبو داود في الصلاة بهذا الإسناد.

الصفحة 271