كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 17)
لَكَ، فَقَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: ادع لِى عَلِى بْنَ أَبِى طَالِبٍ، فَجِئْتُهُ فَقَالَ: اذهَبْ إِلَى الجَزَّارِ فَقُلْ لَهُ: إِنَّ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: إِنَّ قَرَارِ يطَكَ عَلَيَّ فَأرْسِلْ بِالدِّينَارِ، فأرْسَلَ بِهِ، فأعْطَاهُ الأعْرَابِيَّةَ فَذَهَبَتْ بِهِ".
العدنى (¬1).
4/ 231 - "عَنْ عَلىٍّ قَالَ: سَألَتْ خَدِيجَةُ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - عَنْ وَلَديْنِ مَاتَا لَهَا فِى الجَاهلِيةِ، فَقَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: هُمَا فِى النَّارِ، فَلَمَّا رَأى الكَرَاهِيَةَ فِى وَجْهِهَا قَالَ: لَوْ رَأيتِ مَكَانَهُمَا لأبْغَضْتِهِمَا، قَالَتْ يَا رَسُولَ الله: فَوَلَدَىَّ مِنْكَ؟ قَالَ: فِى الجَنَّةِ، ثُمَّ قال رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: إِنَّ الْمُؤْمِنينَ وَأَوْلاَدهُمْ فِى الجَنَّةِ، وَإنَّ الْمُشْرِكينَ وأَولاَدهُمْ فِى النارِ، ثُمَّ قَرَأ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - {وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ} (*).
عم، وابن أبى عاصم في السنة، قال ابن الجوزى في جامع المسانيد في إسناده محمد ابن عثمان لا يُقبل حديثه ولا يصح في تعذيب الأطفال حديث (¬2).
¬__________
(¬1) ما بين الأقواس ناقص من الأصل وأثبتناه من الكنز من كتاب (اللقطة من قسم الأفعال) ج 15 ص 198 - 200 رقم 40566.
الأثر أخرجه ابن حجر في: المطالب العالية في كتاب (البيوع) باب: اللقطة - ج 1 ص 424 رقم 1414 من هذا الحديث مختصرا جدا بلفظ: على أنه التقط دينارا فقطع منه قيراطين، ثم أتى فاطمة فقال: اصنعى لنا طعاما، ثم انطلق إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فدعاه، فأتاه ومن معه، فأتاهم بحفنة، فلما رآها النبي - صلى الله عليه وسلم - أنكرها، فقال: "ما هذا؟ " فأخبره فقال: ألُقَطَةً؟ علىَّ القيراطان ضعوا أيديكم".
وعزاه إلى أبي بكر بن أبى شيبة، وقال المحقق: في المسند: هذا حديث حسن أخرج أبو داود: منه طرفا قصيرا، وقال البوصيرى: في إسنادهما: سعد بن أوس وهو مختلف فيه.
(*) الطور الآية رقم "21".
(¬2) الأثر أخرجه الإمام أحمد في مسنده (مسند على - رضي الله عنه -) ج 2 ص 259، 260 رقم 1131 تحقيق الشيخ شاكر: بلفظ قريب للفظ المصنف: وقال (قال عبد الله بن أحمد): حدثنى عثمان بن أبى شيبة، حدثنا محمد بن فضيل، عن محمد بن عثمان، عن زاذان، عن على قال: سألت خديجةُ النبي - صلى الله عليه وسلم - عن ولدين ماتا لها في الجاهلية؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: هما في النار، قال: فلما رأى الكراهية في وجهها قال: =