كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 17)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
¬__________
= عبد المطلب يشرب في ذلك البيت فثار إليهما بالسيف، فَجَبَّ أسنمتهما وبقر خواصرهما، ثم أخذ من أكبادها، قلت لابن شهاب: ومن السنام؟ قال: جَبَّ أسنمتهما فذهب بها قال: فنظرت إلى منظر أفظعنى، فأتيت نبى الله - صلى الله عليه وسلم - وعنده زيد بن حارثة، فأخبرته الخبر فخرج ومعه زيد، فانطلق معه، فدخل على حمزة فتغيظ عليه، فرفع حمزة بصره، فقال: هل أنتم إلا عبيدٌ لأبى! فرجع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقهقر حتى خرج عنهم، وذلك تبل تحريم الخمر" بلفظ مختصر.
قال الشيخ شاكر: إسناده صحيح: ورواه مسلم 2: 122 - 123 عن يحيى بن يحيى عن حجاج بن محمد عن ابن جريج.
وفى ذخائر الموارث 5306 أنه رواه أيضًا البخارى وأبو داود.
الشارف: الناقة المسنة، "فذهب بها" أى: بالأسنمة، وفى ح "بهما" وهو خطأ، صححناه من ك هـ وصحيح مسلم، "فرفع حمزة بصره، في ح "فرجع" وهو خطأ، صححناه منها أيضًا.
وأخرجه مسلم في صحيحه كتاب (الأشربة) باب: تحريم الخمر إلخ - ج 3 ص 1569، 1570 رقم 1979 بلفظ المصنف مع الزيادة التى بين الأقواس فهى من صحيح مسلم، بلفظ: وحدثنى أبو بكر بن إسحاق، أخبرنى سعيد بن كثير بن عفير، أبو عثمان المصرى، حدثنا عبد الله بن وهب، حدثنى يونس بن يزيد، عن ابن شهاب، أخبرنى على بن حسين بن على، أن حين بن على أخبره أن عليا قال: كانت لى شارف ... الأثر". وأخرجه أبو داود في سننه كتاب (الخراج) باب: في بيان مواضع قسم الخمس وسهم ذى القربى - ج 3 ص 389 - 393 رقم 2986 بلفظ: حدثنا أحمد بن صالح، حدثنا عنبسة بن خالد، حدثنا يونس، عن ابن شهاب، أخبرنى على بن حسين، أن حسين بن على أخبره، أن على بن أبى طالب قال: " كانت لى شارفٌ من نصيبى من المغنم يوم بدر، وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أعطانى شارفا من الخمس يومئذ ... الأثر بلفظ قريب جدا من لفظ المصنف وقال المحقق: وأخرجه البخارى 4/ 95 في فرض الخمس باب: فرض الخمس، ومسلم في الأشربة حديث 1979 باب: تحريم الخمر.
وأخرجه أبو يعلى في مسنده (مسند على بن أبى طالب) - رضي الله عنه - ج 1 ص 416 رقم 547 بلفظ: حدثنا أبو موسى، حدثنا أبو عاصم، أخبرنا ابن جريح، أخبرنى ابن شهاب، عن على بن حسين، عن أبيه، عن على، قال: أصبت شارفا في مغنم بدر مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأعطانى شارفا، فأنختهما عند باب رجل من الأنصار أريد أن أحمل عليهما إذخر لأبيعه ومعى رجل صائغ من بنى قينقاع قال على: أستعين به على وليمة فاطمة، وحمزة بن عبد المطلب في البيت يشرب ومعه قينة تغنيه تقول: " ألا يا حمزَ للِشُّرَفِ النواء، الأثر بلفظ مختصر.
والشارف: المسن من النوق، جمعه شُرُف بضمتين على فُعُل وهذا قليل في العربية، والنواء: جمع ناوية، وهى الناقة السمينة، هكذا قال المحقق: إسناده صحيح وقال أيضًا: أخرجه أحمد والبخارى ومسلم. =

الصفحة 277