كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 17)
لَئنِ بَلَغَنِى أَنَّكَ تَنْظُر في النُّجُوم وَتَعْمَل بِهَ لأَخْلَدتُكَ في الحَبْسِ مَا بَقِيتُ وبقيتَ، ولأحرمِنَّكَ العَطَاء مَا كانَ لي سُلطَان، ثُمَّ سَارَ في السَّاعةِ التِي نَهَاهُ عَنْها، فَأتى أَهْلَ النَّهْرَوان فَقَتَلهُمْ، ثُمَّ قَالَ: لَو سِرْنَا في السَّاعَةِ الَّتى أَمَرنا بِها فَظَفِرْنا أَوْ ظَهَرَنَا لَقَالَ قَائِلٌ: سَارَ في السَّاعَةِ الَّتِى أَمَرهَا المنجِّمُ مَا كَانَ لمِحمدٍ - صلى الله عليه وسلم - مُنَجِّم وَلاَ لَنَا مِنْ بَعْدِه، فَفَتَح الله عَلَينا بِلاَدَ كسْرَى وَقَيْصَر وَسَائرَ البُلدَان، أَيُّها النَّاسُ! تَوكَّلُوا على اللهِ، وثقُوا بِه فِإِنَّهُ يَكْفِى مَا سِوَاهُ".
الحارث، خط في كتاب النجوم.
4/ 707 - "عَنْ عليٍّ قَالَ: إِنَّ هَؤُلاَء العَرَّافِينَ كُهَّانُ العجَم، فَمَنْ أَتَى كَاهِنًا يُؤْمِنُ بِمَا يَقُولُ فَقَد كفَر بِمَا أُنزلَ عَلى محمَّد - صلى الله عليه وسلم - ".
ش (¬1).
4/ 708 - "عَنْ مُسْلِم البَطينِ قال: أَخَبرنى مَنْ سَمِعَ مُؤذِّن عَلىٍّ يجعَلُ الإِقامَةَ مَرَّتينِ مرَّتيْنِ".
عب (¬2).
¬__________
(¬1) أخرجه في الكتاب المصنف في الأحاديث والآثار لابن أبي شيبة، في (كتاب الطب) باب: من كره إتيان الكاهن والساحر والعراف، ج 7 ص 391 رقم 3576 بلفظ: حدّثنا أبو بكر قال: حدّثنا معاوية، قال: حدّثنا الشيبانى عن جامع بن شداد عن الأسود بن هلال قال: قال على: إن هؤلاء العراقيين (*) كهان العجم ... وذكر الحديث بلفظ المصنف بزيادة (الله) بعد (بما أنزل).
(¬2) أخرجه في المصنف للحافظ عبد الرَّزاق الصنعاني، باب: (الأذان) ج 1 ص 463 رقم 1792 بلفظ: عبد الرازق عن الثوري، عن أبي عمرو، عن مسلم البطين، قال: أخبرني ... بلفظ المصنف.
قال المحقق: الكنز ج 4 رقم 5607 وأخرج "ش" عن هشيم عن عبد الرحمن بن يَحْيَى عن الهجنع (وفى الأصل العجيع خطأ) ابن قيس أن عليًا كان يقول: الأذان (والإقامة) مثنى، وأتى على مؤذن يقيم مرَّة مرَّة فقال: ألا جعلتها مثنى لا أم للآخر؟ ! ج 1/ ص 138 نقل هذا الأثر في الكنز بَرمز "ق" وفيه "الأذان مثنى مثنى، =
===
(*) هكذا في نسخة مصنف ابن أبي شيبة (العراقيين) مخالف للأصل.