كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 17)
4/ 722 - "عَنْ عَاصِم بْنِ ضَمْرَةَ عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: إِذَا جَلَسَ مِقْدَارَ التَّشَهُّدِ ثُمَّ أَحْدَثَ فَقَدْ تَمَّتْ صَلاَتُهُ".
عب، ق وقال: عاصم ليس بالقوى (¬1).
4/ 723 - "عَنْ عَلِىٍّ: أَنَّهُ كَانَ يُسلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ يَسَاره: السَّلام عَلَيْكُمْ، السَّلاَمُ عَلَيْكُمْ".
عب، ق (¬2).
4/ 724 - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: إِنَّ مِنَ السُّنَّةِ إِذَا سَلَّمَ الإمَامُ أَنْ لاَ يَقُومَ مِنْ مَوْضِعِهِ الَّذى صَلَّى فِيهِ يُصَلِّى تَطَوُّعًا حَتَّى يَنْحَرِفَ أَوْ يَتَحَوَّلَ أَوْ يَفْصِلَ بِكَلامٍ".
¬__________
(¬1) الأثر في مصنف عبد الرَّزاق، ج 2 ص 246 برقم 3232 كتاب (الصَّلاة) باب: جلوس الرجل في مجلسه بعد الصَّلاة، ولفظه: عبد الرَّزاق، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عاصم بن ضمرة، عن عليٍّ قال: إذا تشهد الرجل وخاف أن يحدث قبل أن يسلم الإمام، فليسلم فقد تمت صلاته.
والأثر في السنن الكبرى للبيهقي، ج 2 ص 173 ط الهند كتاب (الصَّلاة) باب: تحليل الصَّلاة بالتسليم، من طريق عاصم بن ضمرة بلفظ المصنف، قال المحقق: عاصم بن ضمرة ليس بالقوى، وأمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب - رضي الله عنه - لا يخالف ما رواه عن النَّبيّ - صلى الله عليه وسلم -، وإن صح ذلك عنه فهو محجوج بما رواه هو وغيره عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الذي لا حجة في قول أحد من أمته معه. اه.
(¬2) الأثر في مصنف عبد الرَّزاق، ج 2 ص 290 رقم 3131 كتاب (الصَّلاة) باب: التسليم، ولفظه: عبد الرَّزاق، عن معمر، والثورى، عن عاصم، عن أبي رزين: أن عليًا كان يسلم عن يمينه وعن يساره: السَّلام عليكم (السلام عليكم).
قال المحقق: الكنز برمز عبد الرازق ج رقم 4692.
وأخرجه "ابن أبي شيبة" عن ابن فضيل، عن إبراهيم بن سميع، عن أبي رزين 201.
والأثر ذر السنن الكبرى للبيهقي، ج 2 ص 178 ط الهند كتاب (الصَّلاة) باب: الاختياري أن يسلم تسلميتين، من طريق أبي رزين عن عليٍّ بلفظ قريب.
قال المحقق: ورواه مغيرة عن أبي رزين وزاد فيه. سلام عليكم، سلام عليكم. اه.