كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 17)

4/ 731 - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: ثَلاَثٌ لاَ يَدْخُلُ أحَدٌ منْهُمُ الجَنَّةَ: اللَّعَّانُ، وَالمَنِّانُ، وَمُدْمِنُ خَمْرٍ، وَثَلاَثٌ لاَ يَحِلّ مِنْهُنَ شَىْءٌ: ثَمَنُ الخَمْرِ، وَكسْبُ الحَجَّام، وَأجْرُ الزَّانِيَةِ".
الدورقي (¬1).
4/ 732 - " نَهَانِى رَسُولُ الله - صَلَّى الله عليه وسلم - عَنْ لُبْسِ القِسِّىِّ المُرَجَّم، وَأَنْ أَفْتَرِشَ حِلسَ دَابَّتِى الَّذِى يَلِى ظَهْرَهَا، وَانْ أَضَعَ حِلسَ دَابتِى عَلَى ظَهْرِهَا حَتَّى أذْكُرَ اسْمَ الله، فَإنَّ عَلَى كُلِّ ذِرْوَة شَيْطَانًا، فإذَا ذكُرَ اسمُ اللهِ تعالى (*) ".
الدورقي (¬2).
4/ 733 - "عَنْ غَزْوَانَ بْنِ جَرِيرٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: تَذَاكَرُوا الفَوَاحِشَ عِنْدَ عَلِىٍّ، فَقَالَ: أتَدْرُونَ أىَّ الزَنا عِنْدَ اللهِ أعْظَمُ؟ فَقَالُوا: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ الزِّنا كُلُّهُ عَظِيمٌ، قَالَ: قَدْ عَلمْتُ أنَّ الزِّنا كلَّهُ عَظِيمٌ، وَلَكِنْ سَأخْبِرُكُمْ بِأعْظَم الزِّنا عِنْدَ اللهِ: أَنْ يَزْنِىَ الرَّجُلُ بِزَوْجَةِ الرَّجُلِ المُسْلِم فَيَكُون زَانيًا وَقَدْ أفْسَدَ عَلَى رَجُل مُسْلم زَوْجَتَهُ، ثُمَّ قَالَ عِنْدَ ذَلِكَ: بَلَغَنَا أَنَّهُ يُرْسَلُ عَلَى النَّاسِ (رِيح تَبْلُغُ مِنَ النَّاسِ) (* *) كُلَّ مَبْلغٍ وَكَادَتْ أَنْ تُمْسِكَ بِأنْفَاسِ
¬__________
(¬1) الأثر في كنز العمال، ج 16 ص 255 رقم 44354 (فصل في الترهيبات الثلاثة) بلفظ المصنف.
وفى مجمع الزوائد، ج 4 كتاب (البيوع) باب: ما جاء النَّهي عن هذه المنهيات متفرقًا، في روايات منعددة وبألفاظ مختلفة.
(*) هكذا في الأصل، وفى الكنز (فإذا ذكر اسم الله خنس).
(¬2) والأثر في كنز العمال، ج 9 ص 195 رقم 25643 (آداب الراكب) عن عليٍّ: "نهانى رسول الله - صَلَّى الله عليه وسلم - عن لبس القِسّى المرجم، وأن أفترش حلس دابتى الذي يلي ظهرها، وأن أضع حلس دابتى على ظهرها حتَّى أذكر اسم الله، فإن على كل ذروة شيطانا، فإذا ذكر اسم الله خنس" وعزاه إلى (الدورقي).
والحِلس: هو الكساء الذي يلي ظهر البعير تحت القَتَب. النهاية ج 1/ ص 423.
و(القسى): ثياب من كتان مخلوط بحرير، يقال لها القسى بفتح القاف، وبعض أهل الحديث بكسرها - النهاية ح 4/ ص 59.
ومعنى (خَنَس) أي: انقبض وتأخر. النهاية ج 2/ ص 83.
(* *) ما بين القوسين ساقط من الأصل، وأثبتاه من الكنز.

الصفحة 576