كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 17)
4/ 755 - "عَنْ سُلَيْمانَ بْنِ عَبْد الله، عَنْ مَعَاذَةَ الْعَدَوِيَّةِ قَالَتْ: سَمِعْتُ عَلِيًا وَهُو يَخْطُبُ عَلَى مِنْبَرِ الْبَصْرَةِ يَقُولُ: أَنَا الصِّديقُ الأَكْبَرُ؛ آمَنْتُ قَبْلَ أَنْ يُؤْمِنَ أَبُو بَكْرٍ، وَأَسْلَمْتُ قَبْلَ أَنْ يُسْلِمَ".
محمد بن أيوب الرازى في جزئه، عق قال: قال خ: لا يتابع سليمان عَلَيْهِ ولا يعرف سماعه مِن معاذة (¬1).
4/ 756 - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عَلَيْهِ وسلم - تَعَوَّذُوا بِالله مِنْ جُبِّ الحُزْنِ (أَوْ وَادِى الْحُزْنِ) قيلَ يَا رَسُولَ اللهْ وَمَا جُبُّ الْحُزْنِ أَوْ وَادى الْحُزْنِ؟ قَالَ: وَادٍ فِى جَهَنَّم تَتَعَوَّذُ مِنْهُ جَهَنَّمُ كُلَّ يَوْمٍ سَبْعِينَ مَرَّةً، أَعَدَّهُ الله لِلقُرَّاءِ الْمُرَائِينَ، وَإنَّ شَرَّ الْقُرَّاءِ مَنْ يَزُورُ الأُمَرَاءَ".
(عق، والعسكرى في المواعظ، وفيه عبد الله بن حكيم أبو بكر الداهرى ليس بشيء، كر) (¬2).
¬__________
= وورد في الضعفاء الكبير للعقيلى ج 2 ص 158، 159 براويتين: إحداهما بلفظ: حدثنا زكريا بن يحيى، حدثنا محمد بن المثنى، قال: ما سمعت عبد الرحمن يحدث عن سويد أبى حاتم، ومن حديثه ما حدثناه، محمد بن إسماعيل قال: حدثنا طالوت بن عباد قال: جد سويد أبو حاتم عن قتادة، عن أنس أن رجلا لعن برغوثا عند النبى - صلى الله عليه وسلم -: "قال: لا تلعنه؛ فإنه أيقظ نبيا من الأنبياء للصلاة" ولا يصح في البراغيث عن النبي - صلى الله عليه وسلم - شيء.
والرواية الثانية: حدثنا أحمد بن محمود قال: سمعت الأعين قال: سمعت أبا نعيم ضعف سلام بن سلم، ومن حديثه ما حدثناه محمد بن إسماعيل قال: حدثنا طالوت بن عباد قال: حدثنا سويد أبو حاتم عن قتادة عن أنس أن رجلا لعن برغوثا عند النبى - صلى الله عليه وسلم -، فقال: "لا تلعنه فإنه أيقظ نبيا من الأنبياء للصلاة" انظر ج 2/ 159 من الضعفاء الكبير.
(¬1) الأثر في الكنز (فضائل على - رضي الله عنه -) ج 13 ص 164 رقم 36497 بلفظ المصنف.
وأخرجه العقبلى في الضعفاء الكبير ترجمة (سليمان بن عبد الله) ج 2 ص 130، 131 رقم 617.
وأخرجه ابن أبى عاصم في كتاب (السنة) باب رقم 201: (ما ذكر في فضل على - رضي الله عنه -) ج 2 ص 598 رقم 1324 بلفظه.
(¬2) الأثر في الكنز للمتقى الهندى كتاب (العلم من قسم الأفعال) باب: التحذير من علماء السوء وآفات العلم ج 10 ص 274 رقم 29429 بلفظ المصنف ما عدا ما بين القوسين، فهو زيادة عن لفظ المصنف. كما زاد ذلك العقيلى. =