كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 17)

وَحِزْبه. فَفَصَلوا مِنَ السَّمَاءِ لَهُم لَفظٌ يَذعُرُ مَنْ سَمِعَهُ، فَلَمَّا مَرُّوا بِالبِئْر سَلَّموا عَلَيْهِ مِن آخِرِهِمْ إِكرَامًا وَتَبْجيلًا".
ابن شاهين، وفيه ابن الجارود، قال حم: متروك، وقال حب: رافضى يضع العضائل والمثالب (¬1).
4/ 779 - "عن عَلَى قال: ما جَمَع رَسولُ الله - صلى الله عَلَيْهِ وسلم - أَبَوَيْهِ لأحَدٍ إلا لِسَعْدٍ، قال له يوم أُحُدٍ: ارْمِ فدَاكَ أَبِى وَأُمِّى، وقال له: ارْمِ أَيُّهَا الْغُلَامُ الْحَزْوَر ولَا أَعْلَمُ قال النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - لأحد: أَيُّهَا الْغُلَام الْحَزْورُ غَيْرَهُ".
ابن شاهين (¬2).
4/ 780 - "عن عَلَي أن النبى - صلى الله عليه وسلم - كَانَ قَاعِدًا فِى مَوْضِع الجَنَائِزِ، فَطَلَعَ الحَسَنُ والحسينُ فَاعْتَركا، فَقَال رسُول الله - صلى الله عليه وسلم - وعَلي جَالِسٌ: ويها حسينُ خُذْ حسنا، فَقُلتُ: تُوَلِّب عَلى حَسَن وَهُو أكْبَرهُما يَا رسُولَ الله؟ فَقَالَ رسُول الله - صلى الله عليه وسلم -: هَذَا جبريلُ قَائِمٌ وَهُو يَقُولُ: ويها حَسَن خُذْ حُسَيْنا".
ابن شاهين، وسنده لا بأس به إلا أن فيه انقطاعا (¬3).
¬__________
(¬1) تنزيه الشريعة ج 1 ص 395.
(¬2) الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى ج 13 ص 213 رقم 36649 عن علي قال: "ما جمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أبويه لأحد إلا لسعد قال له يوم أحد: ارم فداك أبى وأمى، وقال له: ارم أيها الغلام الحزور قال النبى - صلى الله عليه وسلم -: لأحد: أيها الغلام الحزور وغيره" وعزاه إلى (ابن شهاب).
وانظر مسند أبى يعلى الموصلى (مسند على بن أبى طالب) ج 1 ص 334 فقد ورد الشق الأول من الحديث تحت رقم 162/ 422 ولفظه: حدثنا زكريا بن يحيى، حدثنا ابن سعد، عن أبيه، عن عبد الله بن شداد، قال: سمعت عليا يقول: "ما سمعت النبى - صلى الله عليه وسلم - جمع أبويه لأحد إلا سعد بن أبى وقاص، فإنى سمعته يقول يوم أحد: ارم فَدَاكَ أبى وأمى".
وقال محققه: إسناده صحيح، وأخرجه أحمد 1/ 92 والبخارى في المغازى.
(¬3) الأثر في كنز العمال ج 13 ص 661 رقم 37679 عن علي: أن النبى - صلى الله عليه وسلم - كان قاعدا في موضع الجنائز الحسن والحسين فاعتركا، فقال: رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعلى جالس: ويها حسين! خذ حسنا =

الصفحة 601