كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 17)

4/ 812 - "عَنْ عَلَى قال: إِنَّ الإيمانَ يَبْدُو لمظةً (¬1) بيضاءَ فِى الْقَلْبِ، فكلَّما ازدادَ الإيمانُ عِظمًا ازدادَ ذَلِكَ البَيَاضُ، فِإذَا اسْتُكْمِلَ الإيمانُ ابْيَضَّ القلبُ كُلُّهُ، وإنَّ النِّفَاقَ يَبْدُو لَمْظَة سَوَداءَ، فكُلَّما ازدادَ النِّفَاقُ عِظمًا إزدادَ ذَلِكَ السَّوادُ، فإذا اسْتكْمِلَ النِّفَاقُ اسْوَدَّ القلبُ كُلُّهُ، وايمُ الله لو شَقَقْتُم عَنْ قَلْبِ مُؤْمنٍ لَوَجَدْتُموهُ أَبيضَ، ولو شَقَقْتُم عَنْ قَلبِ مُنافِقٍ لَوَجَدْتُموهُ أَسودَ".
¬__________
= والأثر أورده أبو يعلى ج 1 ص 337، 338 برقم 168.
قال المحقق: إسناده ضعيف لضعف عبد الرحمن بن إسحاق. وأخرجه عبد الله بن أحمد في زوائد المسند 1/ 156 والترمذى في البر (1985) باب: ما جاء في قول المعروف، وفى صفة الجنة (2529) باب: ما جاء في صفة غرف الجنة من طريق عبد الرحمن بن إسحاق بهذا الإسناد.
وقال الهيثمى في المجمع 2/ 254: ورجاله ثقات. وانظر المستدرك للحاكم 1/ 221.
والأثر في مسند الإمام أحمد (حديث أبى مالك الأشعرى) ج 5 ص 343.
والأثر في صحيح ابن خزيمة ج 3 ص 306 برقم 2136 بلفظ. قال أبو بكر:
قال المحقق: إسناده ضعيف؛ عبد الرحمن بن إسحاق ضعيف، حم 1/ 156 من طريق ابن فضيل، ت 4: 673 من طريق عبد الرحمن. وفى شعب الإيمان ج 6 ص 537 برقم 3089 (ما جاء في إطعام الطعام وسقى الماء).
قال المحقق: إسناده ضعيف، وأخرج الحديث ابن أبى شيبة في المصنف (8/ 437، 13/ 101). ومحمد ابن نصر في "قيام الليل"، ص 31، 32 وأبو يعلى في مسنده (1/ 337) رقم 438 وابن عدى في الكامل (4/ 1613، 1614) من طريق أبى معاوية، عن عبد الرحمن بن إسحاق به. ورواه الخطيب في الجامع (1/ 165 رقم 231) من طريق أحمد بن عبد الجبار العطاردى، عن أبى معاوية، دون قوله: (وأطعم الطعام) تابعه محمد بن فضيل، عن عبد الرحمن.
وأخرجه عبد الله بن أحمد في زوائد المسند (1/ 155، 156) وفى زوائد الزهد، ص 18 دون قوله: "وأفشى السلام" وأخرجه ابن خزيمة في صحيحه (2/ 306 رقم 2136) وأبو يعلى في مسنده (1/ 344) برقم 438 ولم يذكر (طيب الكلام) وأخرجه الترمذى في البر والصلة (4/ 354 رقم 2194) وفى صفة الجنة 4/ 673 برقم 2527 وقد مر نحوه من حديت أبى مالك الأشعرى برقم (2471).
(¬1) اللمظة: قال في النهاية ج 4 ص 271 "لمظ": في حديث على "الإيمان يبدأ في القلوب لمظة" اللُّمْظَة بالضم والشدة وسكون الميم وفتح الظاء: مثل النكتة، فصله من البياض، ومنه: فرس ألمظ: إذا كان بمحفلته بياض يسير. اهـ.

الصفحة 616