كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 17)

الطَّحَانُ أوْرَدَهُ الأزْدى في الضعفاء، وقال: ليس حديثه بذاك، انتهى، وقال الحافظ ابن حجر في أماليه: اعتقادى أن هذا الحديث موضوع، وفى سنده ثلاثة من الضعفاء أحدهم نسب إلى وضع الحديث، والآخر اتُّهِمَ بالكذب، والثالث متروك، انتهى، قلت: الأخيران توبعا؛ فقد أخرجه هب:
قال: ثنا أبو عبد الرحمن السلمى وعدهن في يدى، أنا أبو الفضل محمد بن عبد الله الشيبانى بالكوفة، وعدهن في يدى، أنا أبو القاسم على بن محمد بن الحسن بن لاس بالرملة وعدهن في يدى، ثنا جدى لأبى سليمان بن إبراهيم بن عبيد المحاربى، وعدهن في يدى، ثنا نصر بن مزاحم المنقرى، وعدهن في يدى فذكره، وإبراهيم بن الزبرقان، قال في المغنى: وثقه ابن معين، وقال أبو حاتم: لا يحتج به فهو يصلح في المتابعات، ووجدت له طريقا آخر عن أنس يأتى في مسنده (¬1).
¬__________
(¬1) وقال محققه: إسناده ضعيف جدا، والحديث موضوع.
(أبو بكر بن أبى درام) الحافظ، وهو أحمد بن محمد بن السرى، رافضى، غير ثقة.
و(على بن أحمد العجلى): لم أعرفه.
و(حرب بن الحسن الطحان) ذكره ابن حبان في الثقات 8/ 213 وقال أبو حاتم: شيخ الجرح والتعديل 3/ 252 وقال الأزدى: حديثه ليس بذاك. الميزان 1/ 469.
و(يحيى بن مساور الحناط) ذكره الذهبى في الميزان 4/ 408 وقال يحيى بن مساور، عن جعفر بن محمد الصادق وقال: قال الأزدى: كذاب.
و(عمرو بن خالد القرشى) أبو خالد قال وكيع: كان في جوارنا، يضع الحديث، فلما فطن له تحول إلى واسط. وقال يحيى وأحمد والدراقطنى: كذاب. وقال ابن عدى: عامة ما يرويه موضوعات. راجع الميزان 3/ 257 والكامل 5/ 1774 والضعفاء 3/ 268.
و(أبو الفضل محمد بن عبد الله بن محمد بن عبيد الله الشيبانى الكوفى) كان يروى غرائب الحديث وسؤالات الشيوخ، فكتب الناس عنه بانتخاب الدراقطنى. ثم بان كذبه. فحرقوا حديثه وأبطلوا روايته، وكان يعد بعض الأحاديث للرافضة، ويملى في مسجد الشرقية. وذكر الخطيب عن الأزهرى أنه قال: كان أبو الفضل دجالا كذابا. وكذبه الدراقطنى. وقال حمزة بن محمد بن طاهر: كان يضع الحديث. =

الصفحة 620