كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 17)

4/ 818 - "عَنْ صُهَيْب قَالَ: رَأَيْتُ عَلِيًّا يُقبِّلُ يَدَ الْعَبَّاسِ وَرِجْلَهُ".
خ في الأدب، ابن المقرى في الرخصة في تقبيل اليد (¬1).
4/ 819 - "عَنْ عَلِيّ قال: لُعِنَ اللَّعَانُونَ".
خ فيه (¬2).
¬__________
= راجع تاريخ بغداد 5/ 466 سؤالات السهمى للدراقطنى، ص 274 ولسان الميزان 5/ 231. و (على بن محمد الحسن بن محمد بن عمر) أبو القاسم النخعى المعروف بابن كاس، قال الخطيب: كان ثقة فاضلا عارفا بالفقه على مذهب أبى حنيفة، يقرئ القرآن، وذكر عن أبي الحسن بن سفيان أنه كان من المتقدمين في الفقه من الكوفيين الثقات. راجع تاريخ بغداد 12/ 70، 71.
و(سليمان بن إبراهيم بن عبيد المحاربى) لم أجده.
و(نصر بن مزاحم المنقرى الكوفى) ذكره ابن حبان في الثقات 9/ 215 وقال العقيلى: شيعى، في حديثه خطأ واضطراب كثير. وقال أبو حاتم: واهى الحديث، متروك. وقال أبو خيثمة: كان كذابا. وقال الدراقطنى: ضعيف راجع الضعفاء 4/ 300 الجرح والتعديل 8/ 468 الميزان 4/ 255 لسان 6/ 157.
و(إبراهيم بن الزبرقان) وثقة ابن معين. وقال أبو حاتم: لا يحتج به. وقال البزار وأبو داود والنسائى: ليس به بأس. وذكره ابن حبان في الثقات 8/ 62 وقال العجلى: ثقة، رواية للتفسير. راجع معرفة الثقات 1/ 201 الميزان 1/ 31 لسان الميزان 1/ 58.
و(زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبى طالب الهاشمى) أبو الحسين المدنى ثقة، من الرابعة، وهو الذى ينسب إليه الزيدية، خرج في خلافة هشام بن عبد الملك، وأبوه على بن الحسين هو زين العابدين ثقة ثبت.
والحديث أخرجه الحاكم في معرفة علوم الحديث ص 31، 32 في معرفة المسلسل من الأسانيد.
(¬1) الأثر في الأدب المفرد للبخارى ج 2 ص 440 ط السلفية برقم 976 باب: (تقبيل الرجل) بلفظ: حدثنا عبد الرحمن بن المبارك قال: حدثنا سفيان بن حبيب قال: حدثنا شعبة قال: حدثنا عمرو، عن ذكوان، عن صهيب قال: "رأيت عليا يقبل يد العباس ورجليه".
وقال محققه: سفيان بن حبيب ثقة، كان له مناكير، مات سنة 181 وهو ابن 68 سنة "وصهيب" قيل اسمه صهيبان، مولى عباس، ذكره ابن حبان في الثقات.
(¬2) الأثر في الأدب المفرد للبخارى ج 1 ص 413 السلفية رقم 315 باب: ليس المؤمن بالطعان، بلفظ: حدثنا محمد بن عبد العزيز قال: حدثنا مروان بن معاوية قال: حدثنى محمد بن عبيد الكندى الكوفى عن أبيه قال: سمعت على بن أبى طالب يقول: "لعن اللعانون".
وقال مروان: "الذين يلعنون الناس" اهـ. =

الصفحة 621