كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 17)
4/ 822 - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: بَعَثَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - سَرِيَةً مِنْ أَهْلِهِ فَقَالَ: اللَّهُمَّ إِنَّ لَكَ عَلَىَّ إِنْ رَدَدْتَهمْ سَالمينَ أن أَشْكُرَكَ حَقَّ شُكْرِكَ، فَمَا لَبثُوا أَنْ جَاءُوا سَالِمينَ، فَقَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: الحَمْدُ لله عَلَى سَابِغ نِعَم الله، فَقُلتُ: يَا رَسُولَ الله: أَلَمْ تَقُلْ إِنْ ردَّهُمُ الله أَنْ أَشكرَهُ حَقَّ شُكْرِهِ؟ فَقَالَ: أَوَ لَمْ أَفْعَلْ؟ ".
هب (¬1).
4/ 823 - "عَنْ علىٍّ قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ {فَتَوَلَّ عَنْهُمْ فَمَا أَنْتَ بِمَلُومٍ} أَحْزَنَنَا ذَلِكَ وَقُلنَا: أُمِرَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - أَنْ يَتَوَلَّى عنَّا! ! فَنَزَلَتْ {وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ} فَطَابَتْ أَنْفُسُنَا".
ابن راهوية، وابن منيع، والشاشى، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبى حاتم، وابن مردويه، والدورقى، هب، ض (¬2).
¬__________
= والأثر في شعب الإيمان للبيهقى ج 8 ص 535 حديث رقم 4340 ط الهند، بلفظه من طريق عياض بن خليفة عن علي - رضي الله عنه -.
وقال محققه: إسناده حسن، محمد بن مسلم هو الطائفى، عياض بن خليفة مقبول. والخبر أخرجه الفسوى في المعرفة والتاريخ 1/ 409.
(¬1) الأثر في شعب الإيمان للبيهقى ج 8 ص 344 ط الهند برقم 4080.
وقال محققه: إسناده ضعيف و (حسن بن الحسين العرنى) ضعيف.
و(عيسى بن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبى طالب العلوى) من أهل الكوفة، قال ابن حبان: يروى عن أبيه عن آبائه أشياء موضوعة، لا يحل الاحتجاج به. وقال الدراقطنى: متروك الحديث. راجع ترجمته في المجروحين 2/ 119 والميزان 3/ 315.
وأبوه (عبد الله بن محمد بن عمر) أبو محمد المدنى مقبول، من السادسة.
وجده (محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب) صدوق، من السادسة، روايته عن جده مرسلة والحديث ذكره السيوطى في الدر المنثور 1/ 32، 33 برواية المؤلف وجده.
(¬2) الأثر في المطالب العالية ج 3 ص 378 برقم 3749 بلفظ: مجاهد قال: خرج علينا عليٌّ مُعْتجرًا ببُرْد مُشتَمِلًا في خميصة، قال: لما نزلت {فَتَوَلَّ عَنْهُمْ فَمَا أَنْتَ بِمَلُومٍ} اشتد على أصحاب النبى - صلى الله عليه وسلم - فلم يبق منا أحدٌ إلا أيقن بالهلك؛ إذ أمر النبى - صلى الله عليه وسلم - أن يتولى عنهم، حتى نزلت: {وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ} فطابت أنفسنا وعزاه لإسحاق =