كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 17)

يَقُولُ: مَنْ قَرَأَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ دُبُرَ كَلِّ صَلاَةٍ لَمْ يَمْنَعْهُ مِنْ دُخُولِ الْجَنَّةِ إلَّا الموتُ، وَمَنْ قَرَأَها حِينَ يَأخُذُ مَضْجَعَهُ أَمنَهُ الله عَلَى دَارِهِ، وَدَارِ جَارِهِ وَأَهْلِ دُوَيْرَاتٍ حَوْلَهُ".
هب، وقال: إسناده ضعيف (¬1).
4/ 827 - "عَنْ عَلىٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - لأبِى بَكْر الصِّدِّيق: يَا أَبَا بكْر إِنَّ الله أَعْطَانِى ثَوَابَ مَنْ آمَنَ بِهِ مِنْ يَوْم خَلَقَ الله آدَمَ إِلى أنْ تَقُومَ السَّاعَةُ، وَإِنَّ الله أعْطَاكَ يَا أبَا بَكْرٍ ثَوَابَ مَنْ آمَنَ بىِ مُنْذُ بَعَثَنِى الله (إِلَى) (¬2) أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ".
الدينورى في المجالسة، والعشارى في فضائل الصديق، والخلعى، خط، والديلمى، وابن الجوزى في الواهيات (¬3).
4/ 828 - "عَنْ الشَّعْبِيِّ قَالَ: قَالَ عَلِىٌّ: لَقَدْ تَزَوجْتُ فَاطِمَةَ بِنْتَ مُحَمَّدٍ - صلى الله عليه وسلم - وَمَا لِىَ وَلَهَا فِرَاشٌ غَيْرُ جِلدِ كَبْشٍ نَنَامُ عَلَيْهِ بِالَّليْلِ وَنَعْلِفُ عَلَيْهِ نَاضِحَنا بِالنَهَاَّرِ، وَمَا لِى خَادِم غيْرُهَا".
هناد، والدينورى (¬4).
¬__________
(¬1) الأثر في شعب الإيمان للبيهقى ج 5 ص 330 ط الهند رقم 2174 (تخصيص آية الكرسى بالذكر) إسناده ضعيف.
وقال محققه: إسناده واهٍ
(القاسم بن غانم بن حمويه) لم أعرفه، وكذا من بعده.
و(نهشل بن سعيد) متروك.
و(حبة العربي) صدوق تكلموا فيه.
(¬2) ما بين القوسين ساقط من الأصل، أثبتاه من تاريخ بغداد وغيره فالأثر في تاريخ بغداد للخطيب ج 4 ص 256 ط القاهرة، ترجمة رقم 1993 بلفظ: أخبرنا الحسن.
(¬3) والأثر في مسند الفردوس للديلمى ج 5 ص 306 رقم 8270 ط بيروت، عن علي بن أبى طالب مع اختلاف يسير في الألفاظ.
وقال محققه: إسناد هذا الحديث في زهر الفردوس 4/ 291.
(¬4) الأثر في كنز العمال ج 13 ص 682 حديث رقم 37749 باب: (نكاح فاطمة - رضي الله عنها -) بلفظ المصنف.
وفى مجمع الزوائد 9/ 209 كتاب (المناقب) باب: مناقب فاطمة بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، =

الصفحة 625