كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 17)

4/ 834 - "عن قيسِ بنِ عَبَّادٍ قالَ: قالَ علىُّ بنُ أبي طالب: والَّذى خلقَ الحبةَ وَبَرَأَ النسمةَ لو عهد إِلى رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - عهدًا لَجَالَدْتُ عليه ولمً أَتْرُكِ ابْنَ أبي قُحَافَةَ يَرْقَى درجةً واحدةً مِنْ مِنْبَرِهِ".
العشارى (¬1).
4/ 835 - "عن سعيد بنِ المسيب قال: خرجَ عليُّ بنُ أبي طالبٍ لبيعةِ أبي بكرٍ فبايعهُ، فَسَمِعَ مقالةَ الأنصارِ، فقال علىٌّ: يَا أَيُّهَا الناسُ: أَيُّكُمْ يُؤَخِّرُ من قدَّم رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -؟ ! قالَ سعيدُ بنُ المسيبِ: فجاءَ علىٌّ بِكَلِمَة لم يَأتِ بِهَا أحدٌ منهم".
العشارى، واللالكائى، والأصبهانى في الحجة (¬2).
4/ 836 - "عن أَبىِ الحَجَّافِ قالَ: لما بُويِعَ أبو بكرٍ أغلقَ بَابَه ثَلاثةَ أيامٍ، يَخْرجُ إليهم في كل يومٍ فيقولُ: أيُّهَا الناسُ قَدْ أَقَلتُكُمْ بَيْعَتَكُم فَبَايِعُوا مَنْ أَحْبَبْتُمْ، وكلَّ ذَلِكَ يقومُ إِليهِ عليُّ بنُ أبى طالبٍ فيقولُ: لاَ نُقِيلُكَ ولا نَسْتَقِيلُكَ وقد قَدَّمَك رَسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - فمن ذَا يُؤَخِّرُكَ؟ ".
العشارى (¬3).
¬__________
= حدثنا شبابة، عن شعبة، عن جعفر بن إياس، عن يوسف بن مالك، عن محمد بن حاطب قال: سمعت عليا يخطب يقول: {إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى أُولَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ} (سورة الأنبياء الآية 101) عثمان منهم.
وفى كنز العمال كتاب (القرآن) باب: سورة الأنبياء ج 2 ص 468 رقم 4514 بلفظ المصنف، وعزاه إلى ابن أبى عاصم، وابن أبى حاتم والعشارى، وابن مردويه، وابن عساكر، ولم يعزه إلى ابن عدى.
(¬1) الأثر في كنز العمال كتاب (الخلافة) مسند عمر ج 5 ص 656 رقم 14152 بلفظ المصنف وعزوه.
و(برأ النسمة) أى: خلق ذات الروح، وكثيرا ما كان يقولها إذا اجتهد في يمينه. نهاية 5/ 49.
(¬2) الأثر في كنز العمال كتاب (الخلافة) مسند عمر ج 5 ص 656 رقم 14153 بلفظ المصنف وعزوه.
(¬3) الأثر في كنز العمال كتاب (الخلافة) مسند عمر ج 5 ص 656 رقم 14154 بلفظ المصنف وعزوه. و (أبو الحجاف). ترجم له الذهبى في الميزان ج 2 ص 18 رقم 2638 قال: داود بن أبى عوف، أبو الحجاف، عن أبى حازم الأشجعى، وعكرمة وطائفة. وعنه السفيانان، وعلى بن عابس، وعدة، وتقه أحمد ويحيى. وقال النسائى: ليس به بأس. وقال أبو حاتم: صالح الحديث. وأما ابن عدى فقال: ليس هو عندى ممن يحتج به، شيعى، عامة ما يرويه في فضائل أهل البيت.

الصفحة 629