كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 17)

النرسى (¬1).
4/ 857 - "عَنْ عَلىٍّ قَالَ: الْمَعْرُوفُ أَفْضَلُ الْكُنُوزِ، وَأَحْصَنُ الْحُصُونِ، لا يُزْهدَنَّكَ كُفْرُ مَنْ كَفَرَك، فقد يَشْكُركَ عَليْه مَنْ لَمْ يَسْتَمْتِعْ مِنْهُ مِنْكَ بِشَىْءٍ، وقد يُدْرِكُ شُكْرُ الشَّاكِرِ مَا يُضَيّعُ (¬2) الجَحُودُ الْكَافِرُ".
النرسى (¬3).
4/ 858 - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: إِنَّ الله خَلَقَ خَلقًا مِنْ خَلقِهِ لِخَلقه، فَجَعَلَهُمُ النَّاسُ وجُوهًا وَلِلمَعْرُوفِ أَهْلًا، يَفْزعُ النَاسُ إِلَيْهِمْ في حَوائجِهِمْ، أوَلَئِكَ الآمِنُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ".
النرسى (¬4).
4/ 859 - "عَنْ عَلىٍّ: قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: يَزُورُ أَهْلَ الْجَنَّة الرَّبُّ تَبَارَكَ وَتَعَالَى في كُل جُمُعَة - وَذَكَر مَا يُعْطَوْنَ - ثُمَّ يَقُولُ الله تَبَارَكَ وَتَعَالَى: اكْشَفُوا حِجَابًا، فَيُكْشَفُ حجَابٌ ثُمَّ حجَابٌ، ثُمَّ يُجَلِّى لَهُمْ تَبَارَكَ وتَعَالَى عَنْ وَجْهِهِ، فَكَأَنَّهُم لَمْ يَرَوْا نِعْمَةً قَبْلَ ذَلِكَ، وَهُوَ قَوْلُهُ {وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ} (*) ".
اللالكائى (¬5).
¬__________
(¬1) انظر التعليق على الأثر الأسبق رقم 854.
(¬2) هكذا بالأصل، وفى بعض الروايات "فقد تدرك بشكر الشاكر ما يضيع الجحود الكافر".
(¬3) وانظر التعليق على الأثر الأسبق رقم 854.
(¬4) بياض بالأصل، وعزاه في كنز العمال ج 6 ص 588 رقم 17017 كتاب (الزكاة) للنرسى.
وفى كتاب قضاء الحوائج لابن أبى الدنيا، باب: (في قضاء الحوائج) ص 82 من مجموعة الرسائل: عن الحسن رفعه إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "إن لله عبادا خلقهم لحوائج الناس، تقضى حوائج الناس على أيديهم، أولئك آمنون من فزع يوم القيامة".
(*) من الآية 35 من سورة (ق) وهى بتمامها {لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ}.
(¬5) في صحيح مسلم 1/ 163 ط الحلبى كتاب (الإيمان) باب: إثبات رؤية المؤمنين في الآخرة ربهم سبحانه وتعالى برقم 297/ 181 عن صهيب عن النبى - صلى الله عليه وسلم - قال: "إذا دخل أهل الجنة الجنة، قال: يقول الله تبارك وتعالى: تريدون شيئا أزيدكم؟ فيقولون: ألم تبيض وجوهنا؟ ألم تدخلنا الجنة وتنجنا من النار؟ قال: فيكشِفُ الحجاب، فما أُعطُوا شيئا أحب إليهم من النظر إلى ربهم - عز وجل - ". =

الصفحة 637