كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 17)
4/ 860 - "عَنْ عَلىٍّ قَالَ: أَنَا حَرَّضْتُ عُمَرَ عَلَى الْقِيَامِ في شَهْرِ رَمَضَانَ، أَخْبَرْتُهُ أَنَّ فَوْقَ السَّماء السَّابِعَةِ حَظيرَةً يُقَالُ لَهَا: حَظِيرَةُ الْقُدُسِ، يَسْكُنُهَا قَوْمٌ يُقَالُ لَهُم الرُّوحُ، فَإِذَا كَانَ لَيْلَةُ الْقَدْرِ اسْتَأذَنُوا رَبَهُم في النُّزُولِ إِلَى الدُّنْيَا، فَيَأذَنُ لَهُمْ، فَلاَ يَمُرونَ بِأَحَدٍ يُصَلِّى أَوْ عَلَى الطَّرِيقِ إِلاَّ دَعَوْا لَهُ فَأَصَابَهُ مِنْهُم بَرَكَةٌ، فَقَالَ عُمَرُ: يَا أَبَا الْحَسَنِ فَنُحَرِّضُ (*) النَّاسَ عَلَى الصَّلاَةِ حَتَّى تُصِيبَهُم الْبَرَكَةُ، فَأَمَرَ النَّاسَ بِالْقِيَامِ".
هب، وسنده ضعيف (¬1).
4/ 861 - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: مَنْ صَلَّى الْعَتَمَةَ - يَعْنىِ في الْجَمَاعَةِ - كُلَّ لَيْلَةٍ في شَهْرِ رَمَضَانَ حَتَّى يَنْسَلِخَ فَقَدْ قَامَهُ".
هب (¬2).
4/ 862 - "عَن الْحَارِثِ قَالَ: سُئل عَلِىٌّ عَنْ إِدْبَارِ النُّجُومِ، قَالَ: الرَّكْعَتَانِ الَّتى (* *) قَبْلَ الْفَجْرِ، وَعَنْ أَدْبَارِ السُّجُود فَقَالَ: الرَّكْعَتَانِ الَّتِى بَعْدَ الْمَغْرِبِ، وَعَنْ يَوْمِ الْحَجِّ الأكْبَرِ قَالَ: يَوْمُ النَّحْرِ، وَعَنْ صَلاَةِ الْوُسْطَى قَالَ: هِىَ العَصْرُ".
¬__________
= وفى الدر المنثور 7/ 605 (سورة ق) ما يفيد أن يوم الجمعة هو يوم المزيد، وأن الله يتجلى للمؤمنين فيه حتى يروا وجهه الكريم، وأنهم يحبونه لما يعطيهم فيه ربهم من الخير .. إلخ.
وانظر كذلك تفسير الآية المذكورة في (جامع البيان في تفسير القرآن للطبرى) 26/ 108 وما بعدها، ففيه بمعناه.
وتفسير القرطبى 8/ 330 ط دار الكتب (سورة يونس) قوله تعالى {لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ}.
(¬1) البيهقى في شعب الإيمان ج 7 ص 296، 297 طبعة الهند باب: (في الصيام) التماس ليلة القدر في الوتر من العشر الأواخر من شهر رمضان برقم 3422 عن علي مع اختلاف يسير. اهـ.
وقال: إسناده ضعيف.
(¬2) المصدر السابق ص 302 رقم 3431 عن علي بلفظه.
وقال البيهقى: وقد روى فيه حديث مرفوع، أخرجه ابن خزيمة في كتابه. اهـ.
وإسناده ضعيف، لضعيف عبيد الله بن عبد الرحمن بن مَوْهِب، أحد رواته.
وانظر ترجمته في تقريب التهذيب 1/ 536 ط بيروت برقم 1476.
(*) في الشعب " ليُحَرَّض".
(* *) هكذا بالمخطوطة: التى: قبل الفجر - وبعد المغرب.