كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 17)

عَشْرَةَ مَرَّةً، وآيَةَ الكُرْسِى مَرَّةً، وَلَقَدْ جَاءَكُم رسُولٌ مِنْ أَنْفُسكُمْ. الآيَةَ، فَلمَّا فَرغَ مِنْ صَلاَتِهِ سَألتُهُ عَمَّا رَأَيْتُ مِنْ صَنِيعِهِ، قالَ: مَنْ صَنَعَ مِثْلَ الذى رَأَيْتَ كانَ لَهُ كعِشْرِينَ حَجَّةً مَبْرُورَةً، وَصِيَامِ عِشْرِينَ سَنَةً مَقْبُولَةً، فَإنْ أَصْبَحَ في ذَلكَ الْيَوْمِ صَائِمًا كانَ لهُ كَصِيامِ سَنَتَيْنِ، سَنَةٍ مَاضِية وَسَنة مُسْتَقبلَةٍ".
هب، وقال: منكر، وفى رُوَاتِه مجهولون، قال: ويشبه أن يكون هذا الحديث موضوعا، وأخرجه الجوزقانى في الأباطيل، وابن الجوزى في الموضوعات، وقال: موضوع، وإسناده مظلم (¬1).
4/ 866 - "عَنْ سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ قَالَ: دَخَلتُ عَلَى عَلِىِّ بْنِ أَبي طَالِب وَهُوَ يَأكُلُ، فَقَالَ: ادْنُ فَكُلْ، فَقُلتُ: إِنِّى صَائمٌ، فَقَالَ: سَمِعْتُ رسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: مَنْ مَنَعَهُ الصِّيَامُ مِنَ الطَّعَامِ والشَّرَابِ يَشْتَهِيهِ، أَطعَمَهُ الله مِنْ ثِمَارِ الْجَنَّةِ، وَسَقَاهُ مِنْ شَرَابِهَا".
هب، وسنده ضعيف (¬2).
867/ 4 - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: مَنْ قَالَ حينَ يُصْبِحُ: الْحَمْدُ لله عَلَى حُسْنِ المَسَاء، وَالْحَمْدُ لله عَلَى حُسْنِ الْمَبيت، وَالْحَمْدُ لله عَلَى حُسْنِ الصَّبَاح، فَقَدْ أَدَّى شُكْرَ لَيْلَتِه وَيَوْمِه" (¬3).
4/ 868 - " عَنْ عَلىٍّ أَنَّ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - نَزَلَ عَليْه جبْرِيلُ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ إدا سَرَّكَ أَنْ تَعْبُدَ الله لَيْلَةً حَقَ عِبَادَتِهِ أَوْ يَوْمًا فَقُلْ: اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمدُ حَمْدًا كَثِيرًا خَالِدًا مَعَ خلُودِكَ،
¬__________
(¬1) البيهقى في الشعب ج 7 ص 423، 424 رقم 3559 عن عليٍّ، مع اختلاف يسير.
وقال: قال الإمام أحمد: يشبه أن يكون هذا الحديث موضوعا، وهو منكر وفى رواته قبل عثمان بن سعيد مجهولون. والله أعلم.
وابن الجوزى في الموضوعات 2/ 129، 130 باب: (ذكر صلوات اشتهر بذكرها القصّاص، واشتهرت بين العوام، ولا أصل لها) وقال: هذا موضوع أيضًا، وإسناده مظلم ... إلخ. عن عليّ بلفظه.
(¬2) البيهقى في شعب الإيمان 7/ 493 رقم 3634 كتاب (الصيام) أخبار وحكايات في الصيام، عن سويد بن غفلة مع اختلاف يسير، وزيادة في أوله.
وقال: إسناده فيه من لم أعرفه، وبقية رجاله ثقات.
(¬3) البيهقى في شعب الإيمان - تحقيق السعيد زغلول - ج 4 ص 95 رقم 4388 باب: (تعديد نعم الله - عز وجل - وشكرها) بلفظه عن على.

الصفحة 640