كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 17)

وَالأرْضَ حَنِيفًا وَمَا أَنَا مِنَ المُشْرِكِينَ، إِنَّ صَلاَتِى ونُسُكِى ومَحْيَاىَ ومَمَاتِى لله رَبِّ الْعَالَمِين، لاَ شَرِيكَ لَهُ، وبِذَلكَ أُمِرْتُ وأنَا أوَّلُ المُسلِمِينَ. اللَّهُمَّ أنْتَ الملكُ لاَ إِلَهَ إلاَّ أَنْتَ سُبْحانَك وبِحَمْدِكَ، أنْتَ ربِّى وأَنا عَبْدُكَ، ظَلَمتُ نَفْسِى، واعْتَرفْت بِذَنْبِى، فَاغْفِر لِى ذُنُوبى جَمِيعًا، لاَ يَغْفرُ الذُّنُوبَ إلاَّ أَنْتَ، لَبَّيْكَ وسَعْدَيْكَ، أنَا بكَ وإلَيْكَ، لا مَنجا منك إلا إليك، أسْتَغْفِرك ثُمَّ أَتوب إليكَ".
ق (¬1).
4/ 882 - "كَانَ النبي - صلى الله عليه وسلم - إذَا اسْتَفْتَحَ الصَّلاةَ قَالَ: لاَ إِلَه إِلَّا أَنْتَ سبْحانَكَ ظلمتُ نَفْسِى وعَمِلت سُوءا، فاغْفِر لِى إنَّه لاَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إلا أنْتَ، وَجَّهْتُ وَجْهِىَ لِلَّذِى فَطَرَ السَّمَواتِ والأرْضَ حَنِيفًا وَمَا أَنَا مِنَ المُشْرِكين، إنَّ صَلاَتِى ونُسُكِى ومَحْيَاىَ وَممَاتِى لله رَبِّ الْعَالَمِين، لاَ شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ".
ق (¬2).
¬__________
(¬1) الأثر في سنن البيهقى ج 2 ص 33 كتاب (الصلاة) باب: افتتاح الصلاة بعد التكبير، بلفظ: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو سعيد بن أبي عمرو قالا، ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا بحر بن نصر، ثنا عبد الله ابن وهب، أخبرنى ابن أبى الزناد، عن موسى بن عقبة، عن عبد الله بن الفضل الهاشمى، عن عبد الرحمن الأعرج، عن عبيد بن أبى رافع، عن على بن أبى طالب - رضي الله عنه - عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه كان إذا قام إلى الصلاة المكتوبة ... الحديث.
وقال المحقق: ثم ذكر الباقى بمعنى حديث عبد العزيز، وحديث عبد العزيز أتم.
(¬2) الأثر في سنن البيهقى ج 2 ص 33 كتاب (الصلاة) باب: افتتاح الصلاة بعد التكبير؛ بلفظ: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أنبأ إسماعيل بن محمد الفضل الشعرانى، ثنا جدى، ثنا عمرو بن عون، أنبأ هشيم عن شعبة، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن على قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا استفتح الصلاة قال: لا إله إلا أنت ... إلخ الحديث.
وقال البيهقى:
وقد حكاه الشافعى عن هشيم من غير سماع، عن بعض أصحابه، عن أبى إسحاق، عن أبى الخليل، عن على فإن كان محفوظًا فيحتمل أن يكون أبو إسحاق سمعه منهما والله أعلم، وفى حديث عبد العزيز بن أبى سلمة: وأنا أول المسلمين، وكذلك في بعض الروايات عن موسى بن عقبة، وفى بعضها: =

الصفحة 647