كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 17)

فِيهَا: لَعَن الله مَنْ تَولَّى غَير مَوَالِيه! لَعنَ الله مَنْ أَهَلَّ لِغَيْرِ الله، لَعَنَ الله مَن زَحزَح مَنَار الأرْضِ".
ابن بشران في أماليه (¬1).
4/ 886 - "عن على قال: قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: ألستُ أولَى بِالمُؤْمِنِينَ مِن أنْفُسهم؛ قَالُوا: بَلى، قَال فمَن كُنْتُ وليُّهُ فهُو وليُّهُ".
ابن أبى عاصم (¬2).
4/ 887 - "عن علقمة قال: سمعت على بن أبى طالب يقول يوم النهروان: أُمِرْتُ بِقِتَالِ المَارقِينَ، وهَؤُلاَء المَارِقُونَ".
ابن أبى عاصم (¬3).
4/ 888 - "عن أبى سعيد قال: قال عليُّ بنُ أبى طالب أتَيْتُ رسُول الله - صلى الله عليه وسلم - (بذهبة في تربتها) (¬4)، وَكَانَ بَعَثَهُ مصَدِّقًا على اليَمَن، فَقَال: اقْسمها بَيْن أرْبَعَة: بَيْن الأقْرعِ بن حَابِسٍ، وَزَيد الخَيْل الطَّائى، وعُيَينَةَ بنِ حصن الفَزَارِيِّ، وعَلْقَمة بن
¬__________
(¬1) الأثر في كنز العمال ج 16 ص 256 رقم 44355 فصل: (في الرهيبات) باب: الثنائى بلفظه، وعزاه الكنز إلى (ابن بشران في أماليه).
(¬2) الأثر في كتاب (السنة لابن أبى عاصم) ج 2 ص 606 رقم 1367 باب: من كنت مولاه فعلى مولاه، بلفظ: حدثنا أبو مسعود الرازى، حدثنا عبد الرحمن بن مصعب، حدثنا نضر، عن أبى الطفيل عن على قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم؛ قالوا: نعم. قال: فمن كنت وليه فهذا موليه.
(¬3) الأثر في كنز العمال ج 11 ص 300 رقم 31571 كتاب (الفتن) فصل: فتن الخوارج، بلفظه، وعزاه الكنز إلى (ابن أبى عاصم).
والأثر في كتاب السنة (لابن أبي عاصم) ج 2 ص 349 رقم 907 باب: (المارقة والحرورية والخوارج السابق لها خذلان حالتها) بلفظ: حدثنا الحسين بن على بن يزيد الصدائى، حدثنا أبى، عن نضر، عن حكيم بن جبير، عن إبراهيم النخعى قال: سمعت على بن أبى طالب - رضي الله عنه - يوم النهروان يقول: أمرت بقتال المارقين، وهؤلاء المارقون.
(¬4) هكذا في كنز العمال ج 11 ص 300 رقم 31571.

الصفحة 649