كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 17)
4/ 895 - " عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: تَفَرَّقَتِ الْيَهُودُ عَلَى إِحْدَى وَسَبْعينَ فِرْقَةً، وَالنَّصَارَى عَلَى ثِنْتَيْنِ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً، وَأَنْتُمْ عَلَى ثَلاَثٍ وَسَبْعِينَ، وَإنَّ مِنْ أَضَلِّهَا وَأَخْبَثِهَا مَنْ يَتَشَيَّعُ، أَوِ الشِّيعَةَ ".
ابن أبى عاصم (¬1).
4/ 896 - " عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: صَلاَةُ الْمُسَافِرِ رَكعَتَانِ ".
(عب) (¬2).
4/ 897 - " عَنْ أَبِى مُوسَى الْوَاثِلىِّ قَالَ: شَهِدْتُ عَلىَّ بْنَ أَبِى طَالَبٍ حِينَ قَتَلَ الْحَرُورِيَّةَ فَقَالَ: انْظُرُوا فِى الْقَتْلَى رَجُلًا يَدُهُ كَأَنَّهَا ثَدْىُ الْمَرأَةِ، فَإِنَّ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - أَخْبَرَنِى أَنِّى صَاحِبُهُ، فَقَلَّبُوا الْقَتْلَى فَلَمْ يَجِدُوهُ فَقَالَ لَهُمْ عَلِىٌّ: انْظُرُوا، وَبَحَثَ عَلَيْهِ سَبْعَةُ نَفَرٍ فَقَلَّبُوهُ فَنَظَرُوا فَإذا هُوَ فِيهِ، فَجِئَ بِه حَتَّى أُلْقِىَ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَخَرَّ عَلىٌّ سَاجِدًا وَقَالَ: أَبْشِرُوا، قَتْلاَكُمْ فِى الْجَنَّةِ، وَقَتْلاَهُمْ فِى النَّارِ ".
ابن أبى عاصم ق في الدلائل، خط (¬3).
4/ 898 - " عَنْ طَارِقِ بْنِ زِيَادٍ قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ عَلِىٍّ إلَى الخَوَارِجِ فَقَتَلهُمْ، ثُمَّ قَالَ: اطْلُبُوا، فَإِنَّ نَبِى الله - صلى الله عليه وسلم - قَال: إِنَّهُ سَيَخْرُجُ قَوْمٌ يَتَكَلمُونَ بِكَلِمِ الْحَقِّ لاَ يُجَاوِزُ
¬__________
(¬1) الأثر في كتاب (السنة لابن أبى عاصم) ج 2 ص 481 برقم 995 عن علىّ، بلفظه.
(¬2) ما بين القوسين ساقط من الأصل أثبتناه من مصنف عبد الرزاق ج 2 ص 519 رقم 4280 باب: (الصلاة في السفر) عن على بلفظه.
(¬3) أخرجه الحافظ أبو بكر عمرو بن أبى عاصم الضحاك بن مخلد الشيبانى في كتاب (السنة) باب: المارقة والحرورية والخوارج، ج 2 ص 447 عن أبى موسى الواثلى بنحوه.
ورواه البيهقى في دلائل النبوة 6/ 433 ط دار الريان، باب: (ما جاء في إخباره بخروجهم وسيماهم والمخدج الذى فيهم) بلفظ: عن أبى موسى، رجل من قومه، مختصرا بنحوه، وذكر في الباب بعض روايات متعددة بألفاظ مختلفة تدور حول معناه.
وفى تاريخ بغداد للخطيب ج 14 ص 362 ترجمة (أبى المؤمن الواثلى) برقم 7689 عن أبى المؤمن الواثلى نحوه.