كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 17)

فَبَايَعْتُهُ وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: إِنَّهُ سَيَأتِيكُمْ رَجُلٌ يَدْعُوكُمْ إِلَى سَبِّى، وِإلَى الْبَرَاءَةِ مِنِّى، فَأَمَّا السَبُّ فَإِنَّهُ لَكُمْ نَجَاةٌ وَلِىَ زَكَاةٌ، وَأَمَّا الْبَرَاءَةُ فَلاَ تَبرَأوا عنى؟ فَإِنِّى عَلَى الْفِطْرَةِ (¬1) ".
المحاملى، كر، وروى الحاكم في الكنى آخره.
4/ 901 - " عَنْ أَبي البَخْتَرِىِّ (¬2)، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، وَعَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيد، عَنْ خَالِدِ بْنِ معدان عن معاد، وَعَن جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَلَىٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - في الْخَمِيرِ: يُقْتَرَضُ لاَ بَأسَ بِهِ ".
الحاكم في الكنى وقال: قال يحيى بن معين: أبو البخترى كذاب (¬3).
4/ 902 - " عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: مَرَّ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - عَلَى قَوْمٍ يَرْفَعُونَ حَجَرًا فَقَالَ: إِنَّ أَشَدَّكُمْ أمْلَكُكُمْ عِنْدَ الْغَضَبِ وَأَحْلَمُكُمْ مَنْ عَفَا بَعْدَ قُدْرَةٍ ".
العسكرى في الأمثال، وهو حسن (¬4).
¬__________
(¬1) في مجمع الزوائد 9/ 125 وما بعدها كتاب (المناقب) باب: مناقب على بن أبى طالب - رضي الله عنه - فصل: في من يحبه أيضًا ويبغضه أو يسبه، وما بعده روايات مختلفة في الحض على حبه والنهى عن بغضه وسبه - رضي الله عنه -.
(¬2) هو سعيد بن فيروز، أبو البَخْتَرِىِّ - بفتح الموحدة والمثناة، بينهما معجمة - ابن أبى عمران الطائى، مولاهم، الكوفى، ثقة، ثبت، فيه تشيع قليل، كثير الإرسال، من الثالثة، مات سنة ثلاث وثمانين - أى بعد المائة.
تقريب التهذيب 1/ 303 " بيروت ".
وفى الميزان 4/ 494 رقم 9986: أبو البخترى الطائى، عن علىّ - رضي الله عنه - صدوق، قال شعبة: لم يدرك عليا، قلت: اسمه سعيد بن فيروز، وقد أشار أبو أحمد الحاكم في الكنى إلى تليين رواياته، وما ذاك إلا لكونه يرسل عن علىّ والكبار ... إلخ.
(¬3) الأثر في كنز العمال ج 6 ص 254 برقم 15567 بلفظ المصنف وعزوه.
(¬4) في مجمع الزوائد 8/ 68 كتاب (الأدب) باب: فيمن يملك نفسه عند الغضب، بلفظ: عن أنس إلى قوله: " عند الغضب " مع بعض زيادة واختلاف يسير، رواه البزار، وفيه شعيب بن بيان، وعمران القطان، وثقه ابن حبان وضعفه كبره، وبقية رجاله رجال الصحيح.
وروى الطبرانى في مكارم الأخلاق عن أنس: " إلا أدلكم على أشدكم؟ أملككم لنفسه عند الغضب ".

الصفحة 655