كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 17)

4/ 903 - " عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: كَانَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - يقول "اشْتَدِّى أَزْمَةُ تَنْفَرِجِى".
العسكرى، وفيه (الحسين بن عبد الله بن ضميرة) وَاهٍ (¬1).
4/ 904 - " عَنْ سَعْدِ (¬2) بْنِ طَرِيفٍ: عَنْ الأَصْبَغ (¬3) بْنِ نُبَاتَةَ قَالَ: قُلْتُ لِعَلِىٍّ: مَنْ خَيْرُ النَّاسِ بَعْدَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ قَالَ: أَبُو بَكْرٍ الصِّدَيقُ، ثُمَّ عُمَرُ، ثُمَّ عثمَانُ، ثُمَّ أَنَا يَاصْبَغُ سَمِعْتَ وِإِلاَّ فَصُمَّتا، وَرَأَيْتَ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - وَإلاَّ فَعَمِيْتَا وهُوَ يَقُولُ: مَا خَلَقَ الله مَوْلُودًا في الإِسْلاَمِ أَتْقَى، وَلاَ أَزْكَى، وَلاَ أَعْدَلَ، وَلاَ أَفْضَلَ مِنْ أَبِى بَكْرٍ الصِّدِّيقِ ".
أبو العباس الوليد بن أحمد، الدورقى في كتاب شجرة العقل (¬4).
4/ 905 - " عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: أَنَا أَوَّلُ مَنْ تَنْشَقُّ الأَرْضُ عَنْهُ وَلاَ فَخْرَ، فَيُعْطِينِى الله مِنَ الْكَرَامَةِ مَا لَمْ يُعْطِنِى قَبْلُ، ثُمَّ يُنَادى مُنَادٍ: يَا مُحَمَّدُ قَرِّبِ الْخُلَفَاءَ. فَأَقُولُ: ومَنِ الْخُلَفَاءُ؟ فَيَقُولُ جَلَّ جَلاَلُهُ: عَبْدُ الله أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ فَأَوَّلُ مَنْ تَنْشَقُ الأَرْضُ عَنْهُ بَعْدِى أبُو بَكْرٍ، وَيَقِفُ بَيْنَ يَدَى الله فَيُحَايسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا، وَيُكْسَى حُلتيْنِ خَضْرَاوَيْن ثُمَّ يُوقَفُ أَمَامَ الْعَرْشِ، ثُمَّ يُنَادِى مُنَادٍ: أيْنَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ؟ فَيَجِئُ
¬__________
(¬1) الأثر في جمهرة الأمثال للعسكرى ج 2 ص 81 ط المؤسسة العربية الحديثة، في شرح المثل " الغمرات ثم ينجلين " بلفظ: وهذا من قول رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " اشتدى أزمة تنفرجى ".
قال: والأزمة: الضيق والشدة، وهو في كشف الخفاء 1/ 141 ط حلب برقم 366 وقال: رواه العسكرى والديلمى والقصاعى بسند فيه كذاب عن على، قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بقوله.
(¬2) (سعد بن طريف) في ميزان الاعتدال رقم 3118 هو: سعد ين طريف الإسكافى الحنظلى الكوفى، قال ابن معين: لا يحل لأحد أن يروى عنه، وقال أحمد وأبو حاتم: ضعيف الحديث، وقال النسائى والدارقطنى: متروك، وقال ابن حبان: كان يضع الحديث.
(¬3) (أَصبَغ بن نُباتة) في ميزان الاعتدال رقم 1014 قال: هو أصبغ بن نُباتة الحنظلى المجاشعى الكوفى. عن على وعمار. قال أبو بكر بن عياش: كذاب، وقال ابن معين: ليس بثقة، وقال النسائى وابن حبان: متروك.
(¬4) والأثر في كنز العمال ج 13 ص 332 رقم 36700 (جامع الخلفاء) بلفظ المصنف وعزوه.

الصفحة 656