كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 17)

ابن إسحاق في المبتدأ، عق، وأبو نعيم، ق معا في الدلائل، خط في المتفق، قال عق: ليس لهذا الحديث بطوله وألفاظه أصل، ولا يروى من وجه يثبت إلا شئ يروى في مغازى الواقدى وغيره مرسل، وقد روى داود العطار، عن ابن خيثم، عن أبى الزبير، عن جابر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لبث عشر سنين يتبع الحاج في منازلهم في الموسم فذكر الحديث بخلاف لفظ أبان ودونه في الطول، وهو أولى من حديث أبان بن عثمان، انتهى.
وقال ق: قال الحسن بن صاحب: كتب عنى هذا الحديث أبو حاتم الرازى، وقال ق: وقد رواه أيضًا محمد بن زكريا الغلابى وهو متروك، عن شعيب بن واقد، عن أبان بن عثمان فذكره بإسناده ومعناه، وروى بإسناد آخر مجهول عن أبان بن تغلب، انتهى (¬1).
¬__________
(¬1) الخبر في البداية والنهاية لابن كثير، في (فصل في عرض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نفسه الكريمة على أحياء العرب في مواسم الحج ... إلخ) ج 3 ص 142 - 145 ذكره بعد خبر بنى عامر بن صعصعة الذى علق عليه بقوله: " وهذا أثر غريب كتبناه لغرابته، والله أعلم ". ثم قال:
وقد روى أبو نعيم له شاهدا من حديث كعب بن مالك - رضي الله عنه - في قصة عامر بن صعصعة، وقبيح ردهم عليه، وأغرب من ذلك وأطول ما رواه أبو نعيم، والحاكم، والبيهقى - والسياق لأبى نعيم رحمهم الله - من حديث أبان بن عبد الله البجلى، عن أبان بن تغلب، عن عكرمة عن ابن عباس: حدثنى على بن أبى طالب قال: لما أمر الله رسوله أن يعرض نفسه على قبائل العرب ... فذكره مع اختلاف بالزيادة والنقص في بعض الألفاظ.
وأورده خبر بنى شيبان بن ثعلبة في (عيون الأثر) باب: ذكر عرض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نفسه على قبائل العرب، ج 1 ص 153 - 155.
ورواه أبو نعيم في دلائل النبوة (ما روى في عرض النبي - صلى الله عليه وسلم - نفسه على قبائل العرب) ج 1 ص 28، 282 رقم 214 تحقيق الدكتور/ محمد رواس قلعجى، وعبد البر عباس، طبع دار النفائس، قال: حدثنا سليمان بن أحمد قال: ثنا محمد بن زكريا الغلابى قال: ثنا شعيب بن واقد الصفار قال: ثنا أبان بن عثمان، عن أبان بن تغلب، وثنا إبراهيم بن عبد الله بن إسحاق قال: ثنا محمد بن إسحاق الثقفى قال: ثنا عبد الجبار بن كثير التميمى الرقى قال: ثنا محمد بن كثير قال: ثنا أبان بن عبد الله البجلى، عن أبان بن تغلب قال: ثنا عكرمة، عن ابن عباس قال: حدثنى على بن أبى طالب - رضي الله عنه - فذكره بمثل لفظ البداية والنهاية. =

الصفحة 670