كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 17)

ق فيه، والدولابى في الذرية الطاهرة (¬1).
4/ 922 - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: جَهَّزَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فَاطِمَةَ فِى خَمِيلٍ، وَقِرْبَةٍ، وَوِسَادَةِ أَدْمٍ حَشْوُهَا إِذْخِرٌ (¬2) ".
ق فيه (¬3).
4/ 923 - " عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ زُرَيْرٍ الْغَافِقىِّ قَالَ: سَمِعْتُ عَلِىَّ بْنَ أَبِى طَالِب يَقُولُ: يَا أَهْلَ الْعِرَاقِ! سَيُقْتَلُ مِنْكُمْ سَبْعَةُ نَفَرٍ بِعَذْرَاءَ، مَثَلُهُمْ كَمَثلِ أَصْحَابِ الأَخْدُودِ؟ فَقُتِلَ حُجْر وَأَصْحَابُه ".
¬__________
(¬1) الحديث في دلائل النبوة للبيهقى، باب (ما جاء في تزويج فاطمة بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من على بن أبى طالب - رضي الله عنه -) ج 2 ص 429، 430 قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ قال: أخبرنا أبو العباس محمد ابن يعقوب قال: أخبرنا أحمد بن عبد الجبار قال: أخبرنا يونس، عن ابن إسحاق قال: حدثنى عبد الله بن أبى نجيح، عن مجاهد، عن على - رضي الله عنه - قال: " خطبت فاطمة إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالت لى مولاة لى ... " فذكره، إلا أنه قال: " إنها لحطمية: ما ثمنها أربعة دراهم؟ فقلت: عندى " وفى لفظ المصنف: " أربعمائة درهم ".
ثم قال البيهقى: قال يونس: سمعت ابن إسحاق يقول: فولدت فاطمة لعلى حَسَنًا وحُسَيْنًا ومُحْسِنًا، فذهب مُحْسِنٌ صفيرًا، وولدت له أم كلثوم وزينب. اه.
(¬2) في النهاية مادة: (إذخِرٌ) فقال العباس: إلا الإذْخِرَ فإنه لبُيُوتِنا وقُبُورِنَا، والإذْخِرُ - بكسر الهمزة - حَشيشة طيبة الرائحة تُسقَفُ بها البيوت فوق الخشب.
(¬3) الأثر أخرجه كنز العمال للمتقى الهندى، باب: (نكاح فاطمة - رضي الله عنها -) ج 13 ص 683 برقم 37752 بلفظ: عن على قال: " جهز رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فاطمة في خَميل، وقِرْبةٍ، ووسادةِ أدمٍ حشوها إذْخِرٌ " وعزاه إلى (ق فيه).
وأخرجه البيهقى في دلائل النبوة، باب (ما جاء في تزويج فاطمة بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من على بن أبى طالب - رضي الله عنه -) ج 2 ص 430 قال: أخبرنا أبو طاهر الفقيه، قال: أنبأنا أبو عثمان البصرى، قال: أخبرنا أبو أحمد محمد بن عبد الوهاب، قال: أنبأنا معاوية بن عمرو قال: أخبرنا زائدة، قال: أخبرنا عطاء بن السائب، عن أبيه، عن على قال: " أجهز رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فاطمة في خميل، وقربة ووسادة أَدْمٍ حشوها إذخِرٌ " وانظر البداية والنهاية لابن كثير، ج 6 ص 375 فقد أورد الحديث بلفظه.

الصفحة 673