كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 17)

يعقوب بن سفيان في تاريخه، ق في الدلائل، وقال: لا يقول على مثل هذا إلا بأن يكون سمعه من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (¬1).
4/ 924 - " عَنِ الشَّعْبِىَ قَالَ: لَمَّا رَجَعَ عَلِيٌّ منْ صِفّينَ قَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ! لاَ تَكْرَهُوا إِمَارَةَ مُعَاوِيَةَ فَإنَّة لَوْ قَدْ فَقَدْتُمُوهْ لَقَدْ رَأَيْتُمُ الرُّوسَ تَنْذُرُ (¬2) منْ كَوَاهلهَا كَالْحَنْظَلِ ".
ق في الدلائل (¬3).
4/ 925 - " عَنِ الْحسَنِ قَالَ: قَالَ عَلِىّ لأهْلِ الْكُوفَةِ: اللَّهمَّ كمَا ائْتَمَنْتهمْ فَخَانُونى، وَنَصَحْتُ لَهُمْ فَغَشَّونِى فَسَلِّطْ عَلَيْهِمْ فَتَى ثَقيفٍ الذَّبَّالَ الْمَيَّالَ، يَأكُلُ خَضْرَتَها، وَيَلْبَسُ فَرْوَتَهَا، يَحْكُمُ فِيهَا بِحُكْمِ الْجَاهِلِيَّة، قَالَ الْحَسَنُ: وَمَا خُلِقَ الْحَجَّاجُ يَوْمَئِذٍ ".
ق في الدلائل، وقال: لا يقول علىٌّ ذلك إلا توقيفًا (¬4).
¬__________
(¬1) الأثر أخرجه كنز العمال للمتقى الهندى، باب: (المعجزات ودلائل النبوة) ج 12 ص 405 برقم 35437 بلفظ المصنف وعزوه.
وأخرجه البيهقى في دلائل النبوة، باب (ما روى في إخباره بقتل نفر من المسلمين ظلما بعَذْراءَ من أرض الشام فكان كما أخبر - صلى الله عليه وسلم -) ج 6 ص 456 بلفظ المصنف.
وقال المحقق: نقله ابن كثير في البداية والنهاية (6/ 225، 226) عن يعقوب بن سفيان الفسوى، والخبر عن الفسوى في المعرفة والتاريخ (3/ 321) وقال في الدلائل: وقد روى عن عائشة بإسناد مرسل مرفوعًا.
(¬2) وفيها مادة: (نَدَرَ) أى: سقط وولْع، وتَنْدُرُ: نسقط وتقع.
(¬3) الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى، في (وقعة صِفين) ج 11 ص 350 برقم 31712 بلفظ المصنف وعزاه إلى (ق في الدلائل).
وأخرجه البيهقي في دلائل النبوة، باب (ما جاء في إخبار النبي - صلى الله عليه وسلم - بالفتن التى ظهرت بعد الستين. . إلخ) ج 6 ص 466 بلفظ المصنف ما عدا عبارة (تنذر) للمصنف فإنها في الدلائل (تَنْزُو) (*) من رواية مجالد، عن عامر.
(¬4) الأثر أخرجه كنز العمال للمتقى الهندى (الحجاج بن يوسف) ج 11 ص 362 برقم 31747 بلفظ، وعزاه إلى (ق في الدلائل) وقال: لا يقول على ذلك إلا توقيفا. =
===
(*) في النهاية مادة (نزا) يقال: نزوت على الشئ، أنزو، نزوًا: إذا وثبت عليه، وقد يكون في الأجسام والمعانى.

الصفحة 674